مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨١ - المسئلة الثانية فى احكام العلة التامة
[المسئلة الثانية: فى احكام العّلة التامّة]
[٣٥٩] قوله «لان الترجيح الناشى من العّلة مشترك ...» [١]
اشتراك الترجيح انّما هو فى صورة تعلّق الارادة بنفس الفعل امّا اذا تعلّق بصدوره فى الزمان الاوّل فلا، تدّبر.
[٣٦٠] قوله «عند وجود العلّة التامّة ...» [٢]
و توّهم ان الحادث لو لم يكن مسبوقا بعدمه لم يكن حادثا مدفوع بانّ العدم عند ذلك من شرائط التاثير و المفروض وجودها كلّها.
[٣٦١] قول الفاضل المحشى «مجرّد تغاير المفهومين ...» [٣]
الالف و اللام فى قول المصنف ره «المفهومين» للعهد، اى هذين المفهومين، لا الاستغراق حتى يجرى الحكم فى كل مفهومين كما حمله عليه هذا الحكيم البارع المحشى ره و هذان المفهومان متنافيان لاجل الاضافة الى آوب الماخوذه فيهما فان اللالف و الباء متنافيان فيعرض التنافى منهما للمضاف، و لعلّه اشار الى هذا بقوله «و يمكن»، تدبّر.
[٣٦٢] قوله «فهما امران اعتباريان لا حقيقة لهما ....» [٤]
يعنى ليس لهما حقيقتان عارضتان للواجد الحقيقى و ان كان لهما حقيقتان باعتبار منشاء الانتزاع، و بذلك يدفع ما ذكره الحكيم البارع المحشى ره [٥] من ان المراد ان ليس للامور الاعتبارية
[١]. ١٩٠/ ٧.
[٢]. ١٩٠/ ١٥.
[٣]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «يدل على تغاير حقيقتهما ...» (١٩١/ ٢٠):
«مجرّد تغاير المفهومين لا تدّل على تغاير الحيثيتين، فانّ مفهوم كون الشئ عاقلا غير مفهوم كون الشئ معقولا مع كون حيثيتهما واحدا فى المجرّد العاقل لذاته، و كذا صفات الاوّل تعالى مع تغايرها مفهوما حيثيتهما عين ذاته البسيطة عند الحكماء، نعم اذا تحقق التغاير بحسب المفهوم مع التنافى و المباينة فلا بدّ من التغاير بحسب الحيثية ايضا، و الّا لزم الجمع بين المتنافيين، و يمكن ان يكون المراد هذا كما يدل عليه ما كتب الشيخ الرئيس الى بهمنيار فى بيان هذا المطلب كما سيأتى فافهم.»
[٤]. ١٩١/ ٢٥.
[٥]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره فى هذا الموضع من الشوارق:-