مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٢ - المسئلة الثانية فى احكام العلة التامة
حقيقة محصّلة الّا ان لا يكون مراده الايراد بل الشرح، ثم انّه يرد على الشق الاوّل ما اورده على كلام المصنف ره فى الحاشية السابقة له بقوله «مجرّد تغاير المفهومين»، تدّبر تفهم.
[٣٦٣] قول الفاضل المحشى ره «لحيثية واحدة اجتماع النقيضين ...» [١]
النقيضان هما «آ» و مفهوم «لا آ» بمعنى رفع آ، لا مصداق «لا آ» الذّى هو «ب»، لكن لمّا كان مصدرا لشئ يجب ان يكون واجدا له بما هو مصدر له كان الواجد الحقيقى واجدا لب ايضا، و «ب» مصداق «لا آ» الذى هو نقيض «آ»، فلزم اجتماع النقيضين، فانّ «ب» على الفرض عين «آ»، فيكون «آ» مصداقا لنقيضه، و اذا لو حظ كون «ب» غير «آ» لم يكن وجدان «ب» عين وجدان «آ» فلم يكن واجدا «لآ» مع كونه واجدا «لآ» هذا خلف، فيكون حيثية وجدانه «لآ» غير حيثية وجدانه «لب» فلا يكون واحدا بما هو واحد، او واحدا من جميع الجهات، تدّبر تفهم.
[٣٦٤] قوله «و الكاتبى فى شرح الملخّص بعد ايراد المنع المذكور ...» [٢]
المنع المذكور كما يدّل عليه التسليم المنقول عن الكاتبى منع اجتماع صدور آ و لا صدور آ، لا منع التناقض بينهما، فانّه ينافى قوله «فلا تناقض» و عند ذلك يجب ان يحمل التناقض فى قول الامام الرازى على التناقض بين المفردات.
[٣٦٥] قوله «كانت كاذبة و اجاب عنه المحقّق الدوانى ...» [٣]
سوق كلام صدر المتألهين فى الهيات الاسفار الاربعة [٤] فى هذه المسئلة يدّل على انّ هذا الجواب من الكاتبى فى شرح الملخصّ و لعّل المحقّق اخذه من هذا الشرح.
«لا يخفى على من له بصيرة ان الامور الاضافية، لها حظّ ضعيف من الوجود فى موضوعاتها و الّا لم يصّح عروضها دون غيرها، فالمراد من قولهم ان الامور الاعتبارية لا حقيقة لها ان ليس لها حقيقة مستقلة قوية فى الوجود لانّه ليس لها حقيقة اصلا، فعلى هذا يمكن الجواب باختيار الشق الاوّل، فتأمل.»
[١]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «مثلا كان مصدرا ...» (١٩٣/ ٣).
فيكون واجدا لآ و لمّا ليس الحيثية واحدة لانّ مصدر الشئ يجب ان يكون واجدا غير فاقد ايّاه، و هو اى وجدان «آ» و «لا آ» لحيثية واحدة اجتماع النقيضين، فافهم.
[٢]. ١٩٣/ ١١.
[٣]. ١٩٣/ ١٢.
[٤]. صدر المتالهين، الاسفار الاربعة، السفر الاوّل، المرحلة السادسة، الفصل الثالث عشر، ٢٠٦- ٢٠٧.