مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧١ - المسئلة السادسة فى تشخص الماهية
[٣٣٣] قوله «بيان علة الحكم و حاصله ان الكلى ...» [١]
اى من لوازمه المعقولية.
[٣٣٤] قوله «و الجزئى ما يحصل فى الحس ...» [٢]
اى من لوازمه المحسوسية و هذا باطل اذ فى عالم العقل جزئيات الا ان يراد بالكلى المعقولية و بالجزئى المحسوسية و قوله فتدبر اشارة الى بعده من كلام المصنف عبارة و مذهبا، اذ الكلية عنده ليست بهذا المعنى و حمل التشخص على المحسوسية حمل بعيد.
[٣٣٥] قوله «و فرق آخر و هو ان التشخص ...» [٣]
هذا لا يوجب فرقا بالذات بل بالاعتبار اذ يجوز ان يكون التشخص فى جميع الموارد عين التميز و يكون التميز باعتبار القياس الى الغير تدبر.
[٣٣٦] قوله «و الشخص قد لا يعتبر ...» [٤]
اقول يمكن ان يكون هذا المتن كسابقه توضيح التغاير بين التشخص و التميز بملاحظة جواز انفكاك التشخص عن التميز بحسب الملاحظة و الاعتبار و انفكاك التميز عنه بحسب الواقع و الاعتبار و قوله «و الشخص المندرج ...» لدفع توهم المباينة بحسب الواقع لبيان النسبة كما ذكره الشارح المحقق و لعل الداعى له الى ما ذكره من ان الغرض بيان النسبة كما ذكره الشارح المحقق و لعل الداعى له الى ما ذكره من انّ الغرض بيان النسبة، و «الشخص المندرج ...» انه بظاهره يوهم كون الغرض بيان النسبة لكن بحسب عدم الاعتناء بموهم يوجب اشكالا فى الكلام يحتاج فى دفعه الى تكلفات تدبر.
[٣٣٧] قول الفاضل المحشى ره «فلا يخالف حالها بحسب الاعتبار ...» [٥]
(١ و ٢). ١٦٨/ ١٥.
[٣]. ١٦٨/ ٢١.
[٤]. ١٦٨/ ٢٢.
[٥]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «لكن قد يلاحظه حالها بحسب الاعتبار ...» (١٦٨/ ١٣١): «هذا الاعتبار ان طابق الواقع فلا يخالف حالها بحسب الاعتبار حالها بحسب الواقع و ان لم يطابق الواقع فلا اعتداد به لكونه منافيا للحكمة التى هى العلم باحوال اعيان الموجودات على ما هى عليه فى نفس الامر، اللهم الا ان يقال المراد من الاعتبار ملاحظة الشئ مع قطع النظر عن الواقع فتفطن.»