مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦١ - المسئلة الثالثة فى اعتبارات الماهية
[الفصل الثانى: فى الماهية و لواحقها]
[المسئلة الثالثة: فى اعتبارات الماهيّة]
[٢٩٧] قوله «ايضا من تلك اللواحق و رفع ...» [١]
اعلم ان الفرق ثابت بين ظرف العقل مطلقا و ظرف الفرض الذى هو من افراده و مرتبة من مراتبه فالماهية المجرّدة موجودة فى ظرف الفرض من حيث انه ظرف الفرض و ان كانت مخلوطة من حيث انّه ظرف العقل، تدبر تفهم فانه جدير بالفهم.
[٢٩٨] قوله الفاضل المحشى «فى تعليل الشيخ حينئذ اعنى قوله و ذلك انه لو كانت الخ نظر ...» [٢]
[١]. ١٣٦/ ٢٤.
[٢]. حاشية الحكيم المّلا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «خصوص او عموم و ليس بحقّ ...» (١٣٧/ ٢١):
هذا نظير لما ذكره فى الماهية من حيث هى ليست الّا هى من انّ تقديم حرف السلب على الحيثية حق و تأخيره عنها ليس بحقّ، و حاصل النظيران تقديم حرف السلب على الايجاب حق و تأخيره عنه ليس بحقّ و قوله بما هو حيوان فى كلا القولين قيد للموضوع و لو جعل قيدا للمحول كان الامر ايضا كما ذكره الشيخ من كون الاوّل حقّا و الثانى ليس بحقّ لانّ الحيوان كما لا يوجب ان يقال عليه خاص او عام بما هو حيوان لسلب كلا طرفى النقيض عنه فى ذاته على ما عرفت لكن فى تعليل الشيخ حينئذ اعنى قوله «و ذلك انه لو كانت ...» نظر^ لانّه ان اراد من تالى الشرطية اعنى قوله لم يكن حيوان خاص-