مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٨ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
اما صورة متقدمة او عرض هو المزاج او غيره، و على الاول يلزم التسلسل فى الصور و على الثانى يلزم كون الحال واحدا مع كثرة المحل الا ان يقال ان جهة وحدة العناصر الممتزجة صورة وحدانية يستتبع مزاجا و اذن يكون جهة الصورة جهة الوحدة بعينها لا مؤخرة عنها و التركيب يحصل باستحالة جوهريته فافهم. هكذا استفيد من الاستاد. [الشيخ على النورى].
[٢١٣] قوله «لان احتياج الصفة الخارجية ...» [١]
لانها قائمة بموصوفاتها و ان كان موصوفها هو الماهية من حيث هى و القائم بالغير لا يكون واجبا لذاته فهى ممكنة و احتياج الممكن الى المؤثر ضرورى، فافهم ذلك.
[٢١٤] قوله «فذات الواجب لما وجب اتصافها بالوجود ...» [٢]
هذا مسلم و لكن الكلام فى مصداق الذات فان كان مصداقه ماهية مجهولة الكنه كما زعموا لم يجب اتصافها بالوجود و الا لزم ما ذكر اذ مرتبة وجود المقتضى مقدم على المقتضى اذا الشئ ما لم يوجد لم يوجد نعم اذا كان مصداقه وجودا يجب الاتصاف و لكن من جهة اقتضائه الوجود كاتصاف الهيولى بالصورة و الجنس بالفصل، فان اتصاف الهيولى بالصورة من جهة استتباع الصورة لها، و كذا اتصاف الجنس بالفصل من جهة استتباع الفصل له و تأخر الصفة عن الموصوف غير لازم فى الاتصافات العقلية و كذا فى اتصاف الهيولى بالصورة ايضا اذا كان خارجيا كما عليه الجمهور من مباينتها للصورة فى الخارج و ليس الامر كذلك اذا كانت الماهية مستتبعة للوجود، فانما يلزم تقدمها عليه بالوجود لكونه على ذلك من عوارض الوجود لا من عوارض الماهية كما فى استتباع الوجود للماهية بناء على اصالة الوجود كما هو الحق لكن كلام هذا القائل ليس مبنيا على اصالته، فتأمل.
[٢١٥] قوله «فان كان ذلك الوجوب من الوجود ...» [٣]
يحتمل ان يكون كلمة «من» بيانية اى ذلك الوجوب الذى هو الوجود المتأكد، و يحتمل ان يكون تبعيضية اى ذلك الوجوب الذى هو من مراتب اصل الوجود، و يحتمل ان يكون جنسية اى ذلك الوجوب الذى هو من سنخ الوجود و المراد على جميع التوجيهات
[١]. ٩٩/ ٢٦.
[٢]. ١٠٠/ ٢.
[٣]. ١٠٠/ ١٩.