مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٠ - المسئلة السادسة و العشرون فى القدم و الحدوث
الزمانى عن القديم الاضافى فيختّل النسبة المذكورة بين القديمين آنفا و يصير النسبة بالعموم و الخصوص من وجه، و الاولى ترك هذا التكلّف انتهى كلامه. [١] فما وقع فى كلام الشارح من قوله مادّة الافتراق القديم الزمانى وقع على عكس المدعى ظاهرا فينبغى ان يراد ان القديم الزمانى صادق بدون القديم الاضافى.» انتهى كلامه الشريف. [٢]
اقول: الافتراق بين الكلّيين قد يلاحظ من جهة المصداق و قد يلاحظ من جهة المفهوم الصادق فكما يصّح ان يقال فى الافتراق بين الانسان و الابيض انّ الانسان الاسود مادّة افتراق الانسان عن الابيض لعدم كونه مصداقا له يصّح ان يقال انّه مادّة افتراق الابيض عن الانسان لعدم كونه صادقا عليه لكن لمّا كان المتداول المتعارف هو الاوّل كان الاولى اعتباره فليس ما ذكره الشارح واقعا على عكس المدعى و لعّل قول الوالد العلامّة ظاهرا بعد قوله وقع على عكس المدّعى مشيرا الى ما قلناه فتدبّر.
[١٩٠] قوله «الذى هو امر عقلى ...» [٣]
اى من الامور الاعتبارية و المعقولات الثانية لانها من الطبايع الّتى اذا فرض وجود فرد منهما فى الخارج تتولّد من ذلك الفرد افراد من تلك الطبيعة متسلسلة الى غير النهاية، فافهم ذلك.
[١٩١] قوله «على ان يكون التقتيد ...» [٤]
قال الفاضل الكامل الملا محمّد على النورى قدّس سرّه: «فيه ان التقييد ...» [٥] اقول:
التقييد مأخوذ على انّه تقييد اى آلة كاشف عن حال المقيد و القيد و هذا معنى دخوله لا انّه ايضا قيد من القيود، و الفرق بينهما واضح و لعلّه الى ذلك اشار بقوله «تأمل فيه»، فليتّأمل.
[١٩٢] قوله «و هذا هو المراد من الاجزاء بالأسر ...» [٦]
[١]. جلال الدين الدوانى، حاشية شرح التجريد، مخطوط.
[٢]. الملا عبد اللّه المدرس الزنوزى، حاشية شرح التجريد، مخطوط.
[٣]. ٩٠/ ١.
[٤]. ٩٠/ ٤.
[٥]. حاشية الحكيم محمّد على النورى ره فى هذا الموضع من الشوارق:
«فيه ان التقييد عبارة عن الاضافة و هو من الاعتبارات على ما هو المشهور، فلو كان داخلا لزم ان يكون المجموع ايضا اعتباريا كما فى الثانى، فتأمل فيه.»
[٦]. ٩٠/ ٩.