مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٦ - المسئلة التاسعة عشر فى تحصيل المواد الثلاث
مثل الامكان العام كما سيأتى فى كلام شرح الاشارات [١]، فانتظر.
[١١٥] قوله «قال المصنف فى شرح الاشارات ...» [٢]
الغرض من نقل هذا الكلام التقوية و التائيد للجواب و اظهار الاعتماد عليه و التصريح بعدم انحصار الجهات فى الموادّ الثالث مستشهدا بكلام شرح الاشارات. [٣]
[١١٦] قوله «و قد يتوّهم كون كلام المصنّف ...» [٤]
حيث قال «و كذا العدم» [٥] فان العدم اذا جعل رابطة تصير القضية سالبة فثبت فيها ايضا مواد ثلاث و المتوهّم هو الشارح القوشچى [٦] و غيره و حاصل الجواب انّه لا يلزم من ثبوت المادة فى السالبة ان يكون مادّتها مغايرة لمادّة النسبة الايجابية، و قوله «على انه» يعنى به انّ ما يتوهّم من ظاهر كلام المصنف مدفوع بما ذكرنا، على انّه لا اختصاص لهذا التوهّم بقوله «و كذا العدم» اذ قوله «و اذا حمل الوجود» ايضا يمكن ان يتوهّم فيه كون النسبة السلبية ايضا مكيّفة بالمواد الثلاث برأسها و بذاتها، فانّ حمل الوجود يحتمل الايجاب و السلب و ذلك ظاهر.
[١١٧] قوله «قلنا هذه قسمة ...» [٧]
يعنى ما ذكر من قسم آخر و هو المقتضى للوجود و العدم ليس بناقض للحصر المذكور، لانّه قسم و مصداق لواحد من شقوق الحصر و هو الممتنع بالذات، و انّما يكون مناقضا له لو كان قسيما للشقوق المذكورة فيه، تدبر تفهم.
[١١٨] قوله «لاستحالة كون الشئ مقتضيا لنفسه ...» [٨]
و الّا تقدّم على نفسه.
[١١٩] قوله «و ارادوا به سلب قيامه بالغير ...» [٩]
[١]. نصير الدين الطوسى، شرح الاشارات و التنبيهات، النهج الرابع فى موادّ القضايا و جهاتها، الفصل الاوّل، ج ١ ص ١٤٣.
[٢]. ٦٩/ ١٨.
[٣]. شرح الاشارات، ج ١ ص ١٤٣.
[٤]. ٧٠/ ٢٠، ش/ ٧٣.
[٥]. نصير الدين الطوسى، التجريد، المقصد الاوّل، الفصل الاوّل، المسئلة الثانية و العشرون.
[٦]. القوشچى، شرح تجريد العقايد، ص ٣٠- ٢٨.
[٧]. ٧١/ ١٠.
[٨]. ٧١/ ٢٤.
[٩]. ٧١/ ٢٧.