مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٢ - المسئلة السادسة عشر فى تمايز الاعدام
كونه لا متحركا، انّما يلزم ذلك لو سلبت الحركة عنه بالمعنى الّذى ذكرناه، تدبّر تفهم.
[٩٨] قوله «احدهما كونه عدما ...» [١]
اعلم ان العدم قد يؤخذ باعتبارانه مفهوم من المفاهيم و هو فى هذا الاخذ و الاعتبار مفهوم مستقل ليس آلة لملاحظة شئ و قد يؤخذ آلة لملاحظة العدم الواقعى الذى هو فى حقيقته ليس الّا الليسيّة و البطلان، و عند ذلك لا يكون مستقلا بل يكون حكاية للعدم الواقعى و ملاحظة الحكاية بما هى حكاية هى بعينها ملاحظة المحكى عنه و الملاحظة نحو من الوجود و هو الوجود الادراكى للامر الملحوظ فاذن للعدم الواقعى نحو من الوجود فى الذهن و هو وجود المحكّى عنه بنفس وجود الحكاية فالعدم المضاف اليه هو العدم الواقعى و هو عدم بالذات و موجود فى مرتبة حكايته فاعتباران كلاهما مطابقان للواقع فافهم.
[٩٩] قوله «برهانا لميا و ان لم يكن ...» [٢]
اى و ان لم يكن الاوسط علة لثبوت الاكبر للاصغر.
[١٠٠] قوله «بان لا يكون ...» [٣]
كواجب الوجود فانه علة العلل فهو علة لكل معلول و لا علة له و اما اذا كانت له علة و لكن لم تقع وسطا بل يكون الوسط معلوله فهو من جهة دلالته عليه بخصوصه يكون الاستدلال به انيّا ايضا لكنه لا يقال عليه من تلك الجهة برهان انى بل يقال عليه دليل انى و امارة انية لعدم افادته اليقين، فاذن البرهان الذى اعتبر فيه اليقين منحصر فى اللمّى و الانى، و الانى منه مرجعه الى اللمّى، و قد صرّحوا بذلك و من اجل ذلك لم يذكر الشارح المحقق الاستدلال من المعلول الى العلة بخصوصها الذى لا يفيد اليقين من اقسام البرهان فافهم ذلك.
[١٠١] قوله «بان لا يكون له علة لكون ...» [٤]
اى لكون ثبوت الاكبر للاصغر لذات الاصغر.
[١٠٢] قوله «لا يكون بيّن الوجود له بل يكون ...» [٥]
[١]. ٦٧/ ٢، ش/ ٦٩.
[٢]. ٦٧/ ١٩.
[٣]. ٦٧/ ١٩، ش/ ٧١.
[٤]. ٦٧/ ١٩.
[٥]. ٦٧/ ١٩.