مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٢ - المسئلة الخامسة فى ان الوجود هو نفس تحقق الماهية
ليس من العوارض الاتفاقية له، و قول الشيخ «ربما شكك فى شئ و ظن» [١] اشارة الى ان الحق عنده هو ان العلم من عوارض الوجود، و عوارض الوجود عين الوجود كما تقرّر فى مدارك المتألهين، و الوجود خارج عن المقولات، تدبر تفهم.
[٥٩] قوله «و ذلك كما ان التلفظ ...» [٢]
الواجب عدم ترك التلفظ لان نفس اللفظ لا يكون وجودا لفظيا لزيد بل التلفظ به الذى هو قيامه باللافظ و صدوره منه.
[٦٠] قوله «و كذلك نقش هذا اللفظ ...» [٣]
اى قيام صورته فى القرطاس مثلا.
[٦١] قوله «وجود الامر الثانى ...» [٤]
اى الوجود الخارجى للموجود الذهنى.
[المسئلة الخامسة: فى ان الوجود هو نفس تحقق الماهية]
[٦٢] قوله «المسئلة الخامسه» ... [٥]
المقصود فى هذه المسئلة ابطال ما توهمه اتباع المشائين من ظواهر كلمات اساطينهم من الجعل التركيبى بين الماهية و الوجود مع كون الوجود مما له حقيقة فى الاعيان لا ابطال كون الوجود مجعولا بالذات و الماهية مجعولة بالعرض كما هو رأى هؤلاء الاساطين الكرام. يرشدك الى ما ذكرنا كلام الشارح المحقق فى آخر بيانه، و من اجل ذلك ايضا قالوا و هذا المذهب بظاهره، سخيف جدا، و ليس المقصود فيها ايضا اثبات اصالة الماهية بابطال هذا القول. نعم لو كان المقصود فيها ابطال رأى هؤلاء الاساطين و كان الراى منحصرا بينه و بين ما ذهب اليه الرواقيون من اصالة الماهية لثبت ما ذهب اليه شيخ الاشراق و تابعوه بمجرد ابطال
[١]. ابن سينا، الشفاء، الجملة الاولى فى المنطق، الفن الثانى فى المقولات، المقالة الثالثة، الفصل الاوّل، (القاهره، ١٣٧٨ ق)، ص ٩٥.
[٢]. ٤٦/ ٤، ش/ ٤٧.
[٣]. ٤٦/ ٤، ش/ ٤٧.
[٤]. ٤٦/ ٧، ش/ ٤٧.
[٥]. ٤٦/ ١٧، ش/ ٤٧.