مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢١ - الفصل الثانى فى اثبات الهيولى
المنقسمات التى هى ذوات اوضاع.
[٢٣] قوله «لا امر يقوم به فيصير ...» [١]
يعنى فى مرتبة ذاته و حد نفسه مع انقطاع النظر و عزله عن الامور الخارجة و العوارض اللاحقة.
[٢٤] قوله «او مؤلفا منها و من جوهر آخر ...» [٢]
اى جوهر قابل لتلك الصورة الجوهرية حامل لها متقوّم بها مصصّح لوجود الفعليّات الثانوية على التعاقب فيها و ورود الكمالات الوجودية و الصور النوعيّة عليها و تحركها بجوهرها الى تلك الكمالات و تصرّفها فى وجودها و تقضّيها فى ذاتها و تبدّلها من ضعفها الى قوّتها و من نقصها الى كمالها اللائق بحالها، و هذا الجوهر هو المسمّى بالهيولى بالمعنى الاخص و هى الهيولى التى قالت بها اتباع المعّلم الاوّل المسمّون بالمشائين.
[٢٥] قوله «كلام الشيخ فى فصل من فصول الهيات الشفا ...» [٣]
و هذا الكلام يدّل ايضا على اطلاق اسم المتصّل على المتصّل الذّى هو فصل مقسّم للكّم المطلق الجنسى و مقوّم للمقدار بل لما سوى العدد من الكميّات قارّة او غير قارّة منقسمة فى جميع الجهات او بعضها، فافهم ذلك.
[٢٦] قوله «اذ ما لم يتعيّن ذهاب امتداد ...» [٤]
اذ قد علمت فيما مضى من الحواشى ان مصصّح الحكم بالانقسام خارجيا كان او وهميا انّما هو تقدّر الانبساط بحدّ خاص من الغايات و تحدّد الامتداد بقدر مخصوص من النهايات او تعيّنه باللانهاية و كان معروض الانقسام فى القسمة الخارجية و مصصّح تخصصّه هو الهيولى.
[٢٧] قوله «و المتصّل بهذا المعنى يطلق ...» [٥]
الحدّ المشترك هو ما يكون بين جزئين و يكون نسبته اليها على السواء كالنقطة
[١]. ٢٨/ ٦.
[٢]. ٢٨/ ٧.
[٣]. ٢٨/ ٨.
[٤]. ٢٨/ ١٤.
[٥]. ٢٨/ ١٩.