مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٨ - الفصل الثانى فى اثبات الهيولى
[١١] قوله «عين الاشارة الى الآخر تحقيقا او تقديرا ...» [١]
اى بحيث لو اشير اليه.
[١٢] قوله «فالنقض به وارد على اى تقدير ...» [٢]
سواء اسقط قيد السريان عن التعريف ام لم يسقط، لانه اذا كان المكان بعدا مفطورا اى بعدا موجودا منطبقا على ابعاد الجسم و مقاديره يقع النقض به و لا يجدى حذف قيد السريان، فتدبر.
[١٣] قوله «و قد يقال المراد بالناعت ...» [٣]
يعنى القائل انّ المراد من المبدء ليس ما هو المعروف عند علماء الصرف و الاشتقاق، بل المراد منه ما هو المصطلح عند علماء العقل و العقول و هو ما يوجد منه مفهوم المشتق فالاسود انّما مبدئه علاقة الجسم بالسواد التّى يعّبر عنه بالاسوديه، فافهم ذلك.
[١٤] قوله «انحاء قسمة الجسم الى الاجزاء المقدارية ...» [٤]
و هى التّى بياين كل واحد منها ساير الاجزاء و الكلّ فى الاشارة الحسية و لكن يشارك الكلّ و ساير الاجزاء فى تمام الحقيقة و يمكن ان يفرض بينها حدود مشتركة و هى الحدود التّى اذا زيد واحد منها على شئ من الطرفين لم يزد و اذا نقص لم ينقص و الغرض من التقييد بالمقدارية اخراج القسمة الهيولى و الصورة و الجنس و الفصل، تدبّر.
[١٥] قوله «و هى منقسمة الى الكسرى و القطعى ...» [٥]
و هى التى تحدث بآلة نفاذّه، و الكسرية بخلاف ما ذكر.
[١٦] قوله «عقلية كلية تستوعب جملة الاجزاء ...» [٦]
اعلم ان الفرق ثابت بين مصصّح الحكم بالانقسام الخارجى او الوهمى و بين مصصّح تحقق الانقسام، فانّ مصصّح الحكم فيه انّما كون الامتداد و متقدّرا بمرتبة من مراتب التمادى و الانبساط متناهية او غير متناهية اذ الامتداد الصورى اى الامتداد المأخوذ لا بشرط من تلك
[١]. ٢٥/ ١٤.
[٢]. ٢٥/ ٢٢.
[٣]. ٢٦/ ٤.
[٤]. ٢٦/ ١٢.
[٥]. ٢٦/ ١٤.
[٦]. ٢٦/ ١٥.