مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠١ - القاعدة الثانية
المترتب عليه فى قوة الوجود اتم من الاثر المترتب على العام فاحكم بكون العام جنسا و الخاص فصلا مقسما له كالحيوان و الناطق و ان كان اثره المترتب عليه فى الوجود انقص مثل ان يكون العام معنى وجوديا و الخاص عدميا او العام جوهرا و الخاص عرضا او [العالم] عرضا قارا و الخاص غير قار او [العالم] مقولة من المقولات غير الاضافة و الخاص اضافة و معنى نسبيا فاحكم بكون العام نوعا و الخاص خاصة فالعارض للموجود بشرط لا فى المورد عارض للابشرط لعدم الفرق بينهما الا بمحض الاعتبار و ليس بشرط لا خصوص تهيأ و استعداد ليس للجنس و لا بشرط.
قال المحقق النورى (قدس سره) فى حاشية الاسفار:
«لا يذهب على اولى النهى ان العرض الذى يعرض لامر اخص كالموضوعات للعلوم الجزئية بالنظر الى موضوع الالهى يكون بوجه فى بعض الصور عرضا ذاتيا للاعم و بوجه عرضا غريبا له و السر فيه ان العام له ذات فى مرتبة من الواقع و ذات فى الواقع و بين المرتبتين بون بيّن و العارض لامر اخص اذا كان الاعّم عين الاخص فى الواقع لا فى مرتبة من الواقع كان عرضا غريبا بالقياس الى ذات الاعم فى المرتبة دون الواقع، و بهذا ينحل الاعضال و ينحسم مادة الاشكال، و الملاك فى العرض الاولى نفى الواسطة فى العروض و لكن فى جانب ذات الموضوع قد يلاحظ ذاته [فى المرتبة و قد يلاحظ ذاته] فى الواقع و يختلف الحكم كل الاختلاف و مع ذلك لا اختلاف و لا اضطراب عند اولى الالباب فافهم الصواب» انتهى كلامه قدس سره [١].
و معنى قوله ره «عرضا غريبا بالقياس الى ذات الاعم فى المرتبة دون الواقع» [٢] ان الحيوان اللابشرط الذى هو جنس بهذا اللحاظ و عين الفرس و البقر و الغنم هو بشرط لا و نوع بهذا اللحاظ فان اخذ الحيوان مقيدا بوصف اللابشرط فعوارض البقر و الغنم و غير ذلك مما هو بشرط لا اعراض غريبة له و ان اخذ ذات الحيوان اللابشرط لا مقيدا به فعوارض بشرط لا اعراض ذاتية له، فافهم.
[١]. المولى على النورى (قدس سره)، حاشية الاسفار، السفر الاوّل، المرحلة الاولى، المنهج الاوّل، آخر الفصل الاوّل، ذيل قول صدر المتألهين «و من عدم التفطن بما ذكرناه استصعب عليهم الامر» ج ١، ص ٣٤.
[٢]. اى قول المحقق النورى (قدس سره) فى حاشية الاسفار.