دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢٠٣ - الموضع الأول يبحث فيه عن حكم الشك في نفس التكليف،
المقام الأول حكم الشك في الحكم الواقعي من دون ملاحظة الحالة السابقة الموضع الأول: الشك في نفس التكليف و الموضع الأول [و هو الشك في نفس التكليف] يقع الكلام فيه في مطالب، لأنّ التكليف المشكوك فيه؛ إمّا تحريم مشتبه بغير الوجوب، و إمّا وجوب مشتبه بغير التحريم، و إمّا تحريم مشتبه بالوجوب، [لأنّ التكليف المشكوك فيه إمّا إيجاب مشتبه بغيره و إما تحريم كذلك، ص]، و صور الاشتباه كثيرة.
(و الموضع الأول: [و هو الشك في نفس التكليف] يقع الكلام فيه في مطالب) ثلاثة:
الأول: يقع الكلام في تحريم المشتبه بغير الوجوب.
و الثاني: يقع الكلام في وجوب المشتبه بغير التحريم.
و الثالث: يقع الكلام في تحريم المشتبه بالوجوب.
ثمّ إن صور الاشتباه و إن كانت كثيرة إلّا إنّ المطالب الثلاثة شاملة لجميع الصور المتصوّرة في الموضع الأول و ذلك لإمكان فرض صور و أقسام في كلّ مطلب من المطالب الثلاثة، كما سنبين إن شاء اللّه تعالى، فنضع لصور كلّ مطلب من المطالب الثلاثة جدولا تسهيلا لفهم المحصلين، فعليك بالجداول: