الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥ - الشاة في الفلاة تؤخذ
بالقيمة على تقدير ظهوره (١)، لأنّه (٢) ملك متزلزل.
و وجه العدم (٣) عموم صحيحة ابن سنان السابقة، و قوله ٦ (٤):
«هي لك» إلى آخره، فإنّ المتبادر منه (٥) عدم الضمان مطلقا (٦)، و لا ريب أنّ الضمان أحوط (٧).
و هل يتوقّف تملّكها (٨) على التعريف؟ قيل: نعم، لأنّها (٩) مال، فيدخل في عموم الأخبار (١٠).
العين أو القيمة مع الحكم بجواز التملّك؟
فأجاب بأنّ ملك الملتقط إنّما هو ملك متزلزل.
(١) الضمير في قوله «ظهوره» يرجع إلى صاحب الشاة.
(٢) يعني أنّ تملّك الملتقط متزلزل.
(٣) يعني وجه عدم الضمان عموم الصحيحة السابقة المنقولة في الصفحة ٥١ حيث قال ٧: «فهي له، و لا سبيل له عليها».
(٤) يعني أنّ الوجه الآخر لعدم الضمان عند ظهور صاحبها قوله ٦ في الرواية المتقدّمة في الصفحة ٥٣: «هي لك ... إلخ».
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى قول النبيّ ٦.
(٦) أي سواء طالبه صاحبها أم لا، و سواء ظهر صاحبها أم لا.
(٧) يعني لا ريب في أنّ الحكم بالضمان يطابق الاحتياط.
(٨) الضمير في قوله «تملّكها» يرجع إلى الشاة. يعني هل يجوز تملّكها بلا تعريف أو يتوقّف على التعريف، فإذا لم يوجد صاحبها تملّكها الملتقط؟
(٩) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الشاة. يعني لأنّ الشاة من قبيل الأموال التي لا يجوز تملّكها إلّا بعد التعريف.
(١٠) من الأخبار الدالّة على التملّك بعد التعريف هو ما نقل في كتاب الوسائل: