الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٨
و في خبر آخر: «طائعا» (١).
و باقي المسكرات بحكمه (٢)، و في بعض الأخبار تسميتها (٣) خمرا، و كذا الفقّاع (٤).
(و باقي المحرّمات (٥)) حتّى غيبة المؤمن على المائدة و نحوها (٦)
(١) أي ورد في خبر آخر لفظ «طائعا»، و هذا الخبر أيضا منقول في كتاب الوسائل:
قال الكلينيّ: و في رواية اخرى: ملعون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر (المصدر السابق: ح ٢).
«طائعا» اسم فاعل من طاع يطوع طوعا.
الطائع: اسم فاعل، يقال: جاء فلان طائعا أي غير مكره، ج طوّع (أقرب الموارد).
(٢) أي المسكرات كلّها بحكم الخمر في حرمة الأكل من المائدة التي هي عليها.
(٣) الضمير في قوله «تسميتها» يرجع إلى المسكرات. يعني ورد في بعض الأخبار تسمية المسكرات باسم الخمر، و من تلك الأخبار ما هو منقول في كتاب البحار:
دلائل الطبريّ بالإسناد إلى جعفر بن محمّد عن آبائه عن فاطمة ٣ قالت: قال رسول اللّه ٦: يا حبيبة أبيها، كلّ مسكر حرام، و كلّ مسكر خمر (بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٨٧ ح ١٨).
(٤) يعني و مثل سائر المسكرات الفقّاع في تسميته خمرا، و الرواية منقولة في الكافي:
عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو بن سعيد عن الحسن بن الجهم عن ابن فضّال جميعا قالا: سألنا أبا الحسن ٧ عن الفقّاع، فقال: حرام، و هو خمر مجهول، و فيه حدّ شارب الخمر (الكافي: ج ٦ ص ٤٢٣ ح ٨).
(٥) يعني أنّ باقي المحرّمات غير شرب الخمر أيضا إذا اتي بها على مائدة- مثل اللعب بالقمار و هتك المؤمن- يمكن إلحاقها بشرب الخمر في تحريم الأكل منها.
(٦) الضمير في قوله «نحوها» يرجع إلى الغيبة.