الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٤ - يجب تعريف اللقطة حولا
[يجب تعريف اللقطة حولا]
(و يجب تعريفها) أي اللقطة البالغة درهما فصاعدا (١) (حولا (٢)) كاملا، و قد تقدّم، و إنّما أعاده (٣) ليرتّب عليه قوله: (و لو متفرّقا) و ما بعده (٤).
و معنى جوازه (٥) متفرّقا أنّه لا يعتبر وقوع التعريف كلّ يوم من أيّام الحول، بل المعتبر (٦) ظهور أنّ التعريف التالي تكرار لما سبق لا للقطة (٧) جديدة، فيكفي التعريف في الابتداء (٨) كلّ يوم مرّة أو مرّتين ثمّ في كلّ
كيفيّة التعريف
(١) فإنّ اللقطة لو بلغت مقدار الدرهم أو أزيد منه وجب التعريف لا ما إذا كان أقلّ من الدرهم، كما تقدّم.
إيضاح: لا يخفى أنّ الدرهم من حيث الوزن عشرة دراهم يعادل سبعة دنانير، و من حيث القيمة تكون قيمة كلّ درهم عشر قيمة دينار كما في دية النفس، لأنّها إمّا ألف دينار أو عشرة آلاف درهم.
(٢) ظرف لقوله «تعريفها».
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف إنّما أعاد وجوب كون التعريف حولا بعد ذكره متقدّما ليترتّب عليه قوله «و لو متفرّقا».
(٤) أي ليترتّب على الإعادة قوله فيما سيأتي في الصفحة ٩٦ «سواء نوى التملّك أو لا».
(٥) الضمير في قوله «جوازه» يرجع إلى التعريف.
(٦) أي المعتبر في التعريف ليس إلّا ظهور كون التعريف ثانيا تكرارا لما قبله.
(٧) أي ليظهر أنّ التعريف التالي ليس له علقة بلقطة جديدة.
(٨) يعني يكفي في الشروع التعريف كلّ يوم مرّة أو مرّتين.