الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٠ - لا يرجع آخذه بالنفقة
مع وجوبه (١) أو استحبابه فالأجود جوازه (٢) مع نيّته (٣)، لأنّه (٤) محسن، و لأنّ إذن الشارع له (٥) في الأخذ مع عدم الإذن في النفقة ضرر و حرج.
(و لو ترك (٦) من جهد (٧)) و عطب (٨) لمرض (٩) أو كسر (١٠) أو غيرهما (لا في كلأ (١١) و ماء ابيح) أخذه، و ملكه (١٢) الآخذ و إن وجد مالكه (١٣) و عينه
(١) الضميران في قوليه «وجوبه» و «استحبابه» يرجعان إلى الإنفاق.
(٢) الضمير في قوله «جوازه» يرجع إلى الرجوع.
(٣) أي مع نيّة الرجوع في الإنفاق، فلو أنفق تبرّعا لم يجز الرجوع.
(٤) هذا تعليل لجواز الرجوع بأنّ المنفق الملتقط إذا كان التقاطه واجبا أو مستحبّا يكون محسنا محضا في التقاطه و إنفاقه.
(٥) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الآخذ. و هذا تعليل آخر لجواز الرجوع إلى المالك بأنّ أمر الشارع بالأخذ مع عدم إذنه في الإنفاق يوجب الضرر و الحرج، و هما منفيّان.
الضالّة لا في كلأ و لا ماء
(٦) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى البعير و شبهه.
(٧) أي لو ترك البعير و شبهه لأجل تعب و مشقّة حاصلة أو لأجل انكسار بعض أعضائه في غير كلأ و ماء ابيح لآخذه.
(٨) عطب- بفتح العين و الطاء- من عطب البعير و الفرس: انكسر (أقرب الموارد).
(٩) كما إذا ترك البعير و شبهه لمرض حاصل فيه.
(١٠) كما إذا ترك لكسر بعض أعضائه.
(١١) أي لو ترك في موضع لا كلأ فيه و لا ماء جاز أخذه و ابيح لآخذه.
(١٢) أي ملك الآخذ البعير و شبهه.
(١٣) الضميران في قوليه «مالكه» و «عينه» يرجعان إلى البعير و شبهه.