الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٠ - يستحبّ بدأة صاحب الطعام بالأكل
معلّلا بذلك (١)، (و يبدأ) صاحب الطعام إذا أراد غسل أيديهم (في الغسل الأوّل (٢)) بنفسه، (ثمّ بمن (٣) على يمينه) دورا إلى الآخر، (و في) الغسل (الثاني (٤)) بعد رفع الطعام يبدأ (بمن على يساره)، ثمّ يغسل هو (٥) أخيرا، روي (٦) ذلك عن الصادق ٧ معلّلا ابتداءه أوّلا، لئلّا يحتشمه (٧) أحد، و
محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كان رسول اللّه ٦ إذا أكل مع قوم طعاما كان أوّل من يضع يده و آخر من يرفعها، ليأكل القوم (الكافي: ج ٦ ص ٢٨٥ ح ٢).
(١) المشار إليه في قوله «بذلك» هو قول الشارح ; «ليأنس القوم و يأكلوا».
(٢) يعني يستحبّ أن يغسل صاحب الطعام يديه قبل الحاضرين في الغسل الأوّل، و هو غسل ما قبل الطعام.
(٣) أي يغسل من هو عن يمين صاحب الطعام بعده من الحاضرين دورا إلى آخر الحاضرين.
(٤) أي يستحبّ في الغسل الثاني- و هو ما بعد الطعام- أن يبدأ غسل اليدين من هو عن يسار صاحب الطعام بعده.
(٥) ضمير «هو» يرجع إلى صاحب الطعام.
(٦) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب باسناده عن محمّد بن عجلان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الوضوء قبل الطعام يبدأ صاحب البيت، لئلّا يحتشم أحد، فإذا فرغ عن الطعام بدأ بمن على يمين الباب، حرّا كان أو عبدا (الوسائل: ج ١٦ ص ٤٧٢ ب ٥ من أبواب آداب المائدة من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١).
(٧) من احتشم منه و عنه: استحيا (أقرب الموارد).