الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٨ - يستحبّ التسمية عند الشروع
و روي التسمية (١) على كلّ إناء على المائدة و إن اتّحدت الألوان.
(و لو نسيها (٢)) أي التسمية في الابتداء (تداركها في الأثناء) عند ذكرها (٣)، و روي أنّ الناسي يقول: بسم اللّه على أوّله و آخره (٤).
(و لو قال) في الابتداء مع تعدّد الألوان و الأواني: (بسم اللّه على أوّله و آخره أجزأ) عن التسمية عن كلّ لون و آنية.
و روي (٥) إجزاء تسمية واحدة من الحاضرين على المائدة عن الباقين
خلف عليّ- عليه الصلاة و السلام- جهرا: وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخٰاسِرِينَ.
و كان عليّ- عليه الصلاة و السلام- يؤمّ الناس و هو يجهر بالقراءة، فسكت عليّ- عليه الصلاة و السلام- حتّى سكت ابن الكوّاء، ثمّ عاد ٧ في قراءته، فجهر ابن الكوّاء ... حتّى فعل ابن الكوّاء ثلاث مرّات، فلمّا كانت الثالثة قرأ أمير المؤمنين- عليه الصلاة و السلام-: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ ...*، (من تعليقة السيّد كلانتر).
(١) أي ورد في الرواية التسمية على كلّ إناء على المائدة و إن اتّحدت ألوان الطعام، و الرواية منقولة في كتاب الكافي:
أبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: كيف اسمّي على الطعام؟ قال: فقال: إذا اختلفت الآنية فسمّ على كلّ إناء، قلت: فإن نسيت أن اسمّي؟ قال: تقول: بسم اللّه على أوّله و آخره (الكافي: ج ٦ ص ٢٩٥ ح ٢٠).
(٢) الضميران الملفوظان في قوليه «نسيها» و «تداركها» يرجعان إلى التسمية.
(٣) الذكر- بضمّ الذال- بمعنى التذكّر، و الضمير في قوله «ذكرها» يرجع إلى التسمية.
(٤) قد نقلنا الرواية الدالّة عليه في الهامش ١ من هذه الصفحة.
(٥) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: