الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٦ - التاسعة المشهور استبراء اللحم المجهول ذكاته بانقباضه بالنار
فاجتناب الجميع متعيّن (١)، بخلاف ما يحتمل كونه (٢) بأجمعه (٣) مذكّى، فلا يصحّ حمله (٤) عليه مع وجود الفارق (٥).
و على المشهور (٦) لو كان اللحم قطعا متعدّدة فلا بدّ من اعتبار كلّ قطعة على حدة (٧)، لإمكان كونه (٨) من حيوان متعدّد.
و لو فرض العلم بكونه (٩) متّحدا جاز اختلاف حكمه بأن يكون قد قطع بعضه (١٠) منه قبل التذكية.
و لا فرق على القولين (١١) بين وجود محلّ التذكية ...
(١) لأنّ كلّ شبهة محصورة يجب الاجتناب عن أطرافها.
(٢) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى اللحم المجهول ذكاته.
(٣) فإنّ اللحم المجهول ذكاته إمّا مذكّى بأجمعه أو ميتة كذلك.
(٤) الضمير في قوله «حمله» يرجع إلى المختلط، و في قوله «عليه» يرجع إلى ما يحتمل كونه بأجمعه مذكّى.
(٥) أي الفارق بين المختلط و بين ما يحتمل كونه بأجمعه مذكّى موجود.
(٦) المراد من «المشهور» هو جواز الاختبار بالانقباض و الانبساط.
(٧) بأن يختبر كلّ قطعة من قطعات اللحم المجهول ذكاته على حدة، فلا يكفي اختبار قطعة من قطعات اللحم المجهول ذكاته في استبراء غيرها.
(٨) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى اللحم.
(٩) يعني لو حصل العلم بكون جميع القطعات من حيوان واحد أمكن اختلاف حكم كلّ قطعة، لاحتمال كون قطعة مقطوعة بعد التذكية و كون الاخرى مبانة من الحيوان قبل التذكية.
(١٠) الضميران في قوليه «بعضه» و «منه» يرجعان إلى الحيوان.
(١١) المراد من «القولين» هو القول باختصاص الاختبار بالنار باللحم المجهول ذكاته، و