الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٧ - يحلّ الحمام كلّه
تعليل كراهته (١) بقتله الحيّات، قال: «و كان رسول اللّه ٦ يوما يمشي، فإذا شقرّاق قد أنقض (٢)، فاستخرج (٣) من خفّه حيّة» (٤).
[يحلّ الحمام كلّه]
(و يحلّ الحمام كلّه كالقماريّ (٥))- بفتح القاف- و هو الحمام الأزرق جمع قمريّ- بضمّه- منسوب إلى طير قمر (٦) (و الدباسيّ (٧))- بضمّ الدال- جمع دبسيّ بالضمّ- منسوب إلى طير دبس (٨) بضمّها.
و قيل: إلى دبس (٩) الرطب بكسرها، و إنّما ضمّت الدال مع كسرها في
(١) الضمير في قوله «كراهته» يرجع إلى الشقرّاق، و كذلك في قوله «بقتله».
(٢) من أنقضت العقاب: صوّتت (المنجد).
(٣) فاعل قوله ٧: «فاستخرج» هو الضمير العائد إلى الشقرّاق، و الضمير في قوله «خفّه» يرجع إلى رسول اللّه ٦.
الخفّ، ج أخفاف و خفاف: ما يلبس بالرجل (المنجد).
(٤) الرواية منقولة في كتاب التهذيب: ج ٩ ص ٢١ ح ٨٥.
(٥) القماريّ جمع، مفرده القمريّ.
القمريّ، ج قمر و قماريّ، و الانثى قمريّة: ضرب من الحمام حسن الصوت (المنجد).
(٦) القمرة: لون البياض إلى الخضرة (المنجد).
(٧) الدباسيّ جمع، مفرده الدبسيّ.
الدبسيّ: طائر أدكن يقرقر، و هو مأخوذ من معنى الأدبس، ج دباسيّ، و هي دبسيّة (أقرب الموارد).
(٨) الدبسة: الحمرة مشبعة سوادا (المنجد).
و الضمير في قوله «بضمّها» يرجع إلى الدال.
(٩) الدبس- بالكسر-: عسل العنب، هذا هو المشهور، و- عسل التمر، و- عسل النحل.
الدبس كالإبل: عسل التمر و نحوه، و- عسل النحل (أقرب الموارد).