الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٦ - يكره الصرد و الصوّام و الشقرّاق
- بضمّ الصاد و تشديد الواو-، قال في التحرير: إنّه طائر أغبر (١) اللون طويل الرقبة، أكثر ما يبيت في النخل، و في الأخبار النهي عن قتلهما في جملة الستّة (٢)، و قد تقدّم بعضها.
(و الشقرّاق (٣))- بفتح الشين و كسر القاف و تشديد الراء و بكسر الشين أيضا- و يقال: الشقراق كقرطاس، و الشرقراق- بالفتح و الكسر- و الشرقرق كسفرجل: طائر مرقط (٤) بخضرة و حمرة و بياض، ذكر ذلك كلّه في القاموس (٥)، و عن أبي عبد اللّه ٧ ...
(١) يعني أنّ لون الصوّام يميل إلى الغبرة، بالفارسيّة «خاكسترى».
(٢) قد تقدّم نقل الرواية في الصفحة ٣٥٢، قال ٧ فيه: «أنّ رسول اللّه ٦ نهى عن قتل الستّة»، و لكن لم يذكر فيها الصوّام، بل ذكر الصرد، و في الرواية المنقولة في الهامش ١ من ص ٣٥١: «أنّ رسول اللّه ٦ نهى عن قتل خمسة»، و قد ذكر منها الصرد و الصوّام.
(٣) الشقرّاق ضبطه على خمسة أقسام:
أ: الشقرّاق.
ب: الشقرّاق.
ج: الشقراق.
د: الشرقراق.
ه: الشرقرق.
و هو طائر صغير يقال له أيضا: «الأخيل»، و تسمّيه العامّة «الشقرّق».
(٤) بصيغة اسم المفعول، من رقط يرقط.
رقط رقطا: كان أسود مشوبا بنقط بياض، أو أبيض مشوبا بنقط سواد (المنجد).
(٥) يعني أنّ ضبط الأنواع المذكورة في الشقرّاق مذكور في كتاب القاموس.