الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٧ - الثالثة ذكاة الجنين ذكاة امّه
و حيث اعتبر في تذكيته أخذه حيّا (فلو أحرقه (١) قبل أخذه حرم)، و كذا لو مات في الصحراء أو في الماء قبل أخذه و إن أدركه (٢) بنظره، و يباح أكله حيّا و بما فيه (٣) كالسمك.
(و لا يحلّ الدبى (٤))- بفتح الدال مقصورا- و هو الجراد قبل أن يطير و إن ظهر جناحه، جمع دباة (٥) بالفتح أيضا.
[الثالثة: ذكاة الجنين ذكاة امّه]
(الثالثة (٦): ذكاة الجنين (٧) ذكاة امّه)، هذا لفظ الحديث النبويّ (٨)، و عن أهل البيت : مثله (٩).
(١) أي لو أحرق الجراد قبل الأخذ حرم.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى آخذ الجراد، و ضمير المفعول يرجع إلى الجراد.
(٣) أي لا يحرم شيء ممّا هو في بطن الجراد من الأحشاء.
(٤) الدبى: أصغر الجراد، و قيل: الجراد من قبل نبات أجنحته، الواحدة دباة (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ الدبى جمع، مفرده دباة بالفتح.
الثالثة: ذكاة الجنين
(٦) أي المسألة الثالثة من المسائل المذكورة في اللواحق.
(٧) الجنين: المستور من كلّ شيء، و- المقبور، و- الولد ما دام في الرحم، ج أجنّة و أجنن (أقرب الموارد).
(٨) الحديث النبويّ منقول في كتاب سنن ابن ماجه: الجزء ٢، كتاب الذباحة ص ١٠٦٧ رقم الحديث ٣١٩٩ (تعليقة السيّد كلانتر).
(٩) يعني أنّ الحديث نقل من طرق أهل البيت : مثل ما نقل عن طرق أهل السنّة،