الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - السادس الحركة بعد الذبح أو النحر
من غير اعتبار استقرار الحياة، و في الآية إيماء إليه (١)، و هي قوله تعالى:
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ إلى قوله: إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (٢)، ففي صحيحة زرارة عن الباقر ٧ في تفسيرها (٣): «فإن أدركت شيئا منها (٤) عينا تطرف (٥) أو قائمة تركض (٦) أو ذنبا يمصع (٧) فقد أدركت ذكاته (٨)، فكله» (٩)، و مثلها (١٠) أخبار كثيرة.
(١) يعني أنّ في الآية إشارة إلى اشتراط أحد الأمرين أو كليهما من غير اعتبار استقرار حياة المذبوح.
(٢) الآية ٣ من سورة المائدة.
(٣) الضمير في قوله «تفسيرها» يرجع إلى الآية.
(٤) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الذبيحة.
(٥) قد تقدّم معنى طرف العين في الهامش ٦ من ص ٢٧٠.
(٦) ركض ركضا: حرّك رجله و في القرآن: ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب بها الأرض (أقرب الموارد).
(٧) مصع الدابّة بذنبها: حرّكته و ضربت به (أقرب الموارد).
(٨) الضميران في قوليه «ذكاته» و «فكله» يرجعان إلى المذبوح.
(٩) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا:
محمّد بن الحسن بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: كل كلّ شيء من الحيوان غير الخنزير و النطيحة و المتردّية و ما أكل السبع، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ، فإن أدركت شيئا منها و عين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب يمصع فقد أدركت ذكاته، فكله، الحديث (الوسائل: ج ١٦ ص ٢٦٢ ب ١١ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ١).
(١٠) الضمير في قوله «مثلها» يرجع إلى الصحيحة. يعني و مثل الصحيحة في الدلالة على