الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٠ - يجب التسمية عند إرسال الكلب
لأنّه (١) المفهوم منه كإحدى التسبيحات الأربع (٢).
و في «اللّهمّ اغفر لي و ارحمني» أو «صلّ على محمّد و آله» قولان (٣)، أقربهما الإجزاء دون ذكر اللّه (٤) مجرّدا مع احتماله (٥)، لصدق الذكر، و به قطع الفاضل (٦).
و في اشتراط وقوعه (٧) بالعربيّة قولان، من صدق الذكر (٨)، و تصريح (٩) القرآن باسم اللّه تعالى العربيّ.
عن التعظيم، لكن لو أضاف إليه الباء الجارّة فهي تدلّ على التعظيم، لأنّ المعنى حينئذ الاستعانة منه تعالى.
قال في التنقيح: نحو بسم اللّه، فإنّ المراد بالباء الاستعانة به، و فيه إشعار بعظمته المستعان به، و كذا يجوز «اللّه أكبر و سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه».
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى اقتران ذكر اللّه بالتعظيم. يعني أنّ المفهوم من اشتراط ذكر اللّه هو ذكر اللّه مع التعظيم.
(٢) التسبيحات الأربع هو قول «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر».
(٣) مبتدأ مؤخّر، خبره المقدّم قوله «و في اللّهمّ ... إلخ».
(٤) يعني لا يجزي عند الإرسال ذكر لفظ «اللّه» خاليا عن التعظيم.
(٥) أي يحتمل إجزاء ذكر اللّه مجرّدا عن التعظيم.
(٦) المراد من «الفاضل» هو العلّامة ;.
(٧) أي في اشتراط وقوع ذكر اللّه بالعربيّة قولان.
(٨) هذا هو دليل عدم اشتراط العربيّة، فيكفي ذكره بالفارسيّة بأن يقول «به نام خدا»، أو بغيره من اللغات.
(٩) بالجرّ، عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله «من صدق الذكر». و هذا هو دليل