الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٩ - المرجع في الإحياء إلى العرف
أو طرح (١) بحسب المعتاد (إن أراد (٢) البيت).
و اكتفى في التذكرة في تملّك قاصد السكنى بالحائط (٣) المعتبر في الحظيرة و غيره (٤) من الأقسام التي يحصل بها الإحياء لنوع (٥) مع قصد غيره الذي لا يحصل (٦) به.
و أمّا تعليق (٧) الباب للحظيرة و المساكن فليس بمعتبر عندنا (٨)، لأنّه (٩) للحفظ ...
(١) الطرح- بضمّ الطاء و فتح الراء- جمع طرحة، و هو بناء السقف بعيدان يطرح عليها البوريا ثمّ التراب (تعليقة السيّد كلانتر).
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المحيي.
(٣) أي اكتفى العلّامة ; فيمن قصد السكنى من إحياء الأرض الموات ببناء الحائط المعتبر في الحظيرة.
(٤) بالجرّ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله «بالحائط»، و الضمير فيه يرجع إلى الحائط.
(٥) فإذا حصل الإحياء لنوع يكفي في صدق إحياء غير هذا النوع.
و الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى النوع.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الإحياء، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الغير.
و الحاصل من معنى العبارة هو أنّه كما يحصل الإحياء ببناء الحائط كذلك يحصل بغير الحائط من الأقسام التي يحصل بها الإحياء و إن كان ذلك بالنسبة إلى غرضه غير موافق للنوع الذي أراده.
(٧) يعني أمّا نصب الباب للحظيرة و المساكن فلا يعتبر في صدق الإحياء.
(٨) أي عند علمائنا من الفقهاء الإماميّة.
(٩) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى تعليق الباب.