الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٠ - حريم الدار مطرح ترابها
أو بعدا (١)، و يضمّ إلى ذلك (٢) حريم حائطها (٣)، كما سلف (٤).
و له (٥) منع من يحفر بقرب حائطه بئرا (٦) أو نهرا، أو يغرس (٧) شجرة تضرّ بحائطه أو داره.
و كذا لو غرس (٨) في ملكه أو أرض أحياها ما تبرز أغصانه (٩) أو
(١) أي لا يوجب الازورار بعدا كثيرا بحيث يضرّ على مسلك الدار حتّى يصير غير جائز (من تعليقة السيّد كلانتر).
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو حريم الدار. يعني يضمّ إلى حريم الدار حريم حائطها، فيكون للدار حريمان: مسلك الدخول و الخروج من جانب باب الدار، و حريم حائط الدار.
و لا يخفى أنّ ذلك من قبيل ذكر الخاصّ بعد ذكر العامّ، إذ الحائط المتقدّم ذكره هو مطلق الحائط، سواء كان حائط الدار أم حائط البستان أم حائط العرصة.
(٣) الضمير في قوله «حائطها» يرجع إلى الدار.
(٤) أي في الصفحة السابقة في قوله «و حريم الحائط ... إلخ».
(٥) الضمير في قوله «له» يرجع إلى صاحب الدار.
(٦) فيمنع صاحب الدار و الحائط من أن يحفر بقرب داره و حائطه بئر أو نهر.
(٧) أي يمنع الغير من غرس الشجر في حريم داره أو حائطه.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب الدار. يعني و مثل حريم الدار هو ما إذا غرس في ملكه أو في الأرض التي أحياها أشجارا تظهر أغصانها أو عروقها إلى الأرض المباحة، فلصاحب الأشجار أن يمنع الغير من إحياء موضع أغصان أشجاره و عروقها و لو لم تبرز بالفعل و برز بعد حين.
(٩) الغصون جمع، مفرده الغصن.
الغصن- بالضمّ-: ما تشعّب عن ساق الشجر دقاقها و غلاظها، ج غصون (أقرب الموارد).