الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٢ - المرجع في الإحياء إلى العرف
(التحجير (١)) حولها (بحائط) من طين (٢) أو حجر (أو مرز (٣))- بكسر الميم- و هو جمع التراب حول ما يريد إحياءه من الأرض ليتميّز عن غيره (أو مسنّاة)- بضمّ الميم- و هو نحو المرز، و ربّما كان أزيد منه (٤) ترابا، و مثله (٥) نصب القصب و الحجر و الشوك و نحوها (٦) حولها (و سوق (٧) الماء) إليها حيث تحتاج إلى السقي (أو اعتياد الغيث (٨))، كلّ ذلك (٩) (لمن أراد الزرع و الغرس) بإحياء الأرض.
(١) بالجرّ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله «كعضد الشجر». و هذا أيضا مثال آخر للإحياء في نظر العرف.
و الضمير في قوله «حولها» يرجع إلى الأرض الموات.
(٢) أي الحائط الذي يحصل به الإحياء إمّا من الطين أو الحجر.
(٣) المرز: الحبّاس الذي يحبس الماء، فارسيّ معرّب (أقرب الموارد).
(٤) أي ربّما كان المسنّاة أزيد من المرز من حيث التراب.
(٥) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى كلّ واحد من المرز و المسنّاة. يعني أنّ التحجير كما يحصل بهما كذلك يحصل بنصب القصب و الحجر و غيرهما حول الأرض الموات.
(٦) الضمير في قوله «نحوها» يرجع إلى ما ذكر من القصب و ما عطف عليه، و في قوله «حولها» يرجع إلى الأرض الموات.
(٧) بالجرّ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله «كعضد الشجر»، و الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى الأرض الموات. و هذا أيضا من أمثلة الإحياء عرفا.
(٨) الغيث: المطر، ج غيوث و أغياث (أقرب الموارد).
(٩) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من عضد الشجر و ما عطف عليه.