مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١
والدة الشهيد الصدر أما والدته المحترمة فهي السيدة العابدة الصالحة التقيّة الزاهدة بنت المرحوم آية اللَّه الشيخ عبد الحسين آل ياسين، و كان أبوها و إخوتها جميعا من الآيات العظام و من أكابر العلماء الأعلام رضوان اللَّه عليهم أجمعين:
فأبوها هو آية اللَّه الشيخ عبد الحسين آل ياسين أحد أعاظم فقهاء عصره المعروف بالزهد و العبادة و التقوى. ولد في الكاظمية و تربّى في كنف جده المرحوم آية اللَّه الشيخ محمد حسن آل ياسين الذي كان من مفاخر علماء الشيعة و الذي أمضى الإمام صاحب الزمان عجل اللَّه تعالى فرجه نيابته عنه على ما ورد في قصّة المرحوم الحاج علي البغدادي المذكورة في مفاتيح الجنان.
و قد قال السيد حسن الصدر في تكملة أمل الآمل عن الشيخ محمد حسن آل ياسين:
«أنموذج السلف، حسن التقرير، مضطلع في الفقه و الأصول، خبير بالحديث و الرجال، انتهت إليه الرئاسة الدينيّة في العراق بعد وفاة الشيخ العلاّمة الأنصاري، كان المرجع العام لأهل بغداد و نواحيها و أكثر البلاد في التقليد و كان المعروف بالفضل، له رسالة و كتب...».
و المرحوم الشيخ عبد الحسين آل ياسين قد هاجر من الكاظميّة الى سامراء و تتلمذ على يد المجدّد الشيرازي. و بعد أن توفّي جدّه الشيخ محمد حسن انتقلت إليه زعامة الشيعة في بغداد و الكاظميّة، ثم هاجر إلى كربلاء و تتلمذ على يد المرحوم السيد إسماعيل الصدر و وصل إلى مرتبة عالية من الاجتهاد، و عاد الى الكاظميّة و أصبح من مراجع الشيعة في التقليد، و توفّي في
١٨ - صفر - ١٣٥١ ه - في الكاظميّة و دفن في النجف الأشرف في مقبرة آل ياسين.
اما إخوتها فهم:
١ - آية اللَّه العظمى شيخ الفقهاء و المجتهدين الشيخ محمد رضا آل ياسين، كان أستاذا و مرجعا في عصره في النجف الأشرف، توفّي في سنة ١٣٧٠ ه و دفن في مقبرة آل ياسين.