مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦
الشرعية في النجف الأشرف، ثم أصبح أحد علماء و مراجع الشيعة في لبنان إلى أن توفي في (ج ٢ - ١٣٧٧ ه -) و حمل جثمانه الطاهر إلى النجف الأشرف و دفن في حجرة في الشمال الغربي للصحن الحيدريّ الشريف.
أولاده:
خلّف من بعده أولادا أربعة كانوا جميعا آية في العلم و محاسن الأخلاق و التقوى و هم:
١ - حجة الإسلام و المسلمين آية اللَّه السيّد محمد مهدي الصدر.
٢ - حجة الإسلام و المسلمين آية اللَّه السيّد صدر الدين الصدر.
٣ - حجة الإسلام و المسلمين و عماد الأعلام السيّد محمّد جواد الصدر.
٤ - حجة الإسلام و المسلمين آية اللَّه السيّد حيدر الصدر.
٣ - السيّد حيدر الصدر سيد، جليل القدر، عظيم المنزلة، حامل لواء التحقيق، نابغة دهره، و نادرة عصره، عابد، زاهد، عالم، عامل، ابن السيد إسماعيل الصدر الذي سبقت ترجمته، ولد في سامراء في جمادى الثانية - ١٣٠٩ ه - و قال بعض العلماء العامليين في تاريخ ولادته:
فحيدر و اليمن قد جاء معا* فناد بالتاريخ يمن قد ظهر هاجر بصحبة والده إلى كربلاء في سنة ١٣١٤ و درس المقدّمات و العلوم العربية على يد عدة من الفضلاء، ثم درس بحث الخارج على يد أبيه السيّد إسماعيل الصدر، و على يد السيّد حسين الفشاركي و المرحوم آية اللَّه الحائري اليزدي في كربلاء. و أصبح في عنفوان شبابه من العلماء المرموقين المشار إليهم بالبنان.
قال صاحب الذريعة في أعلام الشيعة:
«و قد رأيته مرارا سواء في أيام والده أو بعدها، فوقفت على غزارة علمه و كثرة فضله، و كان دائم الاشتغال كثير المذاكرة، قلّ ما دخل مجلسا لأهل الفضل و لم يفتح بابا للمذاكرة و البحث العلمي، و كان محمود السيرة حسن