مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨
بتدريسه للكفاية فوافق على ذلك. فكان السيّد الصدر يلقي بتدريسه هو للكفاية على جمع غفير من الطلاب ثم كان يحضر باسم التلميذ لدى هذا العالم في درس الكفاية. قال السيد علي الخلخالي: إني سألت السيد الصدر ما ذا صنعت بفلان الذي لم يكن يقبل عقد المباحثة معك في الكفاية؟ فأجاب: إني وصلت الى ما كنت أروم من الإفادة و الاستفادة ذلك أني أحضر لديه بعنوان التلميذة فيقرأ عليّ مقطعا من الكفاية، فينفتح باب المناقشة فنبقى نتباحث و نناقش في الأمر و كان هذا هو المطلوب لنا.
وفاته:
توفي (رحمه اللَّه) في الكاظميّة في ليلة الخميس
٢٧ - جمادى الثانية - ١٣٥٦ ه و دفن في مقبرة آل الصدر، و قد روي عن بعض الثقات أنه حدثته زوج المرحوم الصدر - و هي العابدة الزاهدة التقيّة النقيّة بنت المرحوم آية اللَّه الشيخ عبد الحسين آل ياسين - بأنّ العائلة إلى ما بعد مضيّ شهر من وفاة المرحوم الصدر تقريبا كانوا حائرين في لقمة العيش علما بأنّ المرحوم الصدر كان مرجعا من مراجع الشيعة. و هذا يلقي ضوءا على مدى زهده و عدم اكتراثه بالدنيا و عدم تجميع المال طوبى له و حسن مآب.
مؤلفاته:
١ - رسالة في مباحث وضع الألفاظ.
٢ - تعليقة على الكفاية.
٣ - رسالة في المعنى الحرفي.
٤ - رسالة في تبعيض الأحكام لتبعيض الأسباب.
٥ - الشبهة الحيدريّة في تلاقي أحد أطراف العلم الإجمالي.
٦ - تعليقة على العروة الوثقى.
و عدة رسائل أخرى.
و مما يؤسفنا أنّ هذه الكتب و الرسائل كلها مفقودة اليوم عدا أنّ الشبهة