مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٤
الكامل عن التغيير لأنهم لم يمارسوا هذا العمل المسبق، و لم يحددوا مسبقا الأهداف الرشيدة للمرجعية و القاعدة التي تؤمن بتلك الأهداف.
تطوير أسلوب المرجعية و أما فكرة تطوير أسلوب المرجعية و واقعها العملي فهي تستهدف: - أوّلا - إيجاد جهاز عملي تخطيطي و تنفيذي للمرجعية يقوم على أساس الكفاءة و التخصّص و تقسيم العمل و استيعاب كل مجالات العمل المرجعي الرشيد في ضوء الأهداف المحددة.
و يقوم هذا الجهاز بالعمل بدلا عن الحاشية التي تعبّر عن جهاز عفوي مرتجل يتكوّن من أشخاص جمعتهم الصدف و الظروف الطبيعية لتغطية الحاجات الآنية بذهنية تجزيئية و بدون أهداف محددة واضحة.
و يشتمل هذا الجهاز على لجان متعددة تتكامل و تنمو بالتدريج إلى أن تستوعب كل إمكانات العمل المرجعي، و يمكن ان نذكر اللجان التالية كصورة مثلي و هدف أعلى ينبغي أن يصل إليه الجهاز العملي للمرجعية الصالحة في تطوره و تكامله.
١ - لجنة أو لجان لتسيير الوضع الدراسي في الحوزة العلمية، و هي تمارس تنظيم دراسة ما قبل (الخارج) و الإشراف على دراسات الخارج، و تحدد المواد الدراسية، و تضع الكتب الدراسية، و تجعل بالتدريج الدراسة الحوزوية بالمستوى الذي يتيح للحوزة المساهمة في تحقيق أهداف المرجعية الصالحة و تستحصل معلومات عن الانتسابات الجغرافية للطلبة و تسعى في تكميل الفراغات و تنمية العدد.
٢ - لجنة للإنتاج العلمي، و وظائفها إيجاد دوائر علمية لممارسة البحوث و متابعة سيرها و الإشراف على الإنتاج الحوزوي الصالح و تشجيعه و متابعة الفكر العالمي بما يتصل بالإسلام و التوافر على إصدار شيء كمجلة أو غيرها و التفكير في جلب العناصر الكفوءة إلى الحوزة أو التعاون معها إذا كانت في الخارج.
٣ - لجنة أو لجان مسئولة عن شئون علماء المناطق المرتبطة و ضبط