مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٥
الأخلاق الفاضلة لأستاذنا الشهيد:
لا أستطيع أن أقول شيئا تحت هذا العنوان عدا كلمة واحدة: و هي أن أخلاقه الفاضلة كانت تذكّرنا بما سجل التاريخ عن الأنبياء و المرسلين، و الأئمة المعصومين - عليهم السّلام -، و حكاه لنا القرآن الكريم عن الرّسول الأعظم - صلى اللّه عليه و آله و سلم - بقوله تعالى: (إنك لعلى خلق عظيم) و بقوله تعالى (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّه لِنْتَ لَهُمْ، وَ لَوْ كذنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضّوْا مِنْ حَوْلِك).
و قد يترائى للقارئ الكريم أني مبالغ فيما قلت، غير أنك تستطيع أن تستدل على ذلك ببعض الحكايات التي مضى ذكرها تحت عنوان «ذكريات عن حياته - قدس سره -» و كذلك بعض الحكايات الّتي سيأتي ذكرها - إنشاء اللّه - في فصل استشهاده، نقلا عن الشيخ محمد رضا النعماني حفظه اللّه.
أولاده:
تزوج - رحمه اللّه - بإحدى بنات عمه و هي أخت السيد موسى الصدر رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان، و رزقهما اللّه تعالى خمس بنات و ابنا واحدا سمي بجعفر و هو رابع الأولاد.