مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢
خروجه من المدرسة الابتدائية.
و نعود هنا مرّة أخرى الى ما استفدناه من رسالة المرحوم السيد عبد الغني الأردبيلي (قدس سره):
قرأ - رحمه اللّه - في الحادية عشرة من عمره المنطق و كتب رسالة في المنطق يعترض فيها باعتراضات على بعض الكتب المنطقية.
و قد قرأ أكثر الأبحاث المسماة بالسطح العالي بلا أستاذ.
و في أوائل الثانية عشرة من عمره درس معالم الأصول على يد أخيه المرحوم السيد إسماعيل و كان من شدّة ذكائه يعترض على صاحب المعالم بإيرادات وردت في الكفاية.
منها: إنّه ورد في بحث الضد في كتاب المعالم الاستدلال على حرمة الضدّ بأنّ ترك أحدهما مقدّمة للآخر، فاعترض عليه شهيدنا الصدر بقوله: «إذن يلزم الدور».
فقال له المرحوم السيد إسماعيل: هذا ما اعترض به صاحب الكفاية على صاحب المعالم.
هاجر الأستاذ الشهيد في سنة (١٣٦٥ ه) من الكاظميّة إلى النجف الأشرف و تتلمذ على يدي علمين من أعلام النجف:
١ - آية الل ّه الشيخ محمد رضا آل ياسين رضوان اللّه عليه.
٢ - آية اللّه السيد أبو القاسم الخوئي الذي لا زال يعيش في النجف الأشرف.
و كان يحضر معه درس المرحوم آل ياسين ثلة من العلماء الأكابر أمثال:
١ - آية اللّه الشيخ صدرا البادكويي.
٢ - و آية اللّه الشيخ عباس الرميثي.
٣ - و آية اللّه الشيخ طاهر آل راضي.
٤ - و حجة الإسلام و المسلمين السيد عبد الكريم علي خان.
٥ - و حجة الإسلام و المسلمين السيد محمد باقر الشخص.
٦ - و حجة الإسلام و المسلمين السيد إسماعيل الصدر.
و آخرين من أهل الفضل و العلم.