مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢١
النجاح لو لا (حزم) السلطة [١].
الثاني: ما نقله السيد علي بدر الدين عن أحد أعضاء ما يسمى بمجلس قيادة الثورة، فقد قال: إن السيد محمد باقر الصدر قام بثورة كادت أن تنجح، و نحن من الآن سوف نتعامل معه على هذا الأساس، و لو لا أنه فاجأنا بهذا التحرك، لعرفنا كيف نتعامل مع هؤلاء (العملاء) الذين حرّكهم ضدنا... إلخ.
و الحقيقة: إن هذا التقييم هو عين الواقع، فما حدث في رجب كان ثورة حقيقية ضدّ السلطة، و لو لا العجز عن توفير السّلاح و العتاد لنجحت الثورة في جانبها العسكري بعد ان نجحت في الجوانب الأخرى.
أمّا الإجراءات الّتي اتخذت لقمع التحرك في رجب، فهي كالتالي:
١ - استدعاء عشرات الألوف من قوات الأمن و الجيش اللاّشعبي للتواجد في النجف، و تطويق شوارعها و أزقّتها و فرض السيطرة عليها.
٢ - فرض حالة التأهب و الاستعداد في الجيش، و الجيش اللاشعبي، و الحزب.
٣ - تسجيل أسما ء و عناوين الوافدين إلى النجف.
٤ - تصوير الوافدين (فتو - غرافيا) و تسجيل أصواتهم.
٥ - و في المرحلة الأخيرة بدأت حملة شاملة لاعتقال جميع من زال السيد الشهيد (رحمه اللّه).
اعتقال وكلاء السيد الشهيد (رحمه اللّه):
تركّزت الحملة في أوّل الأمر على اعتقال وكلاء السيد الشهيد، أمثال السادة الأعلام:
١ - السيد قاسم شبر.
٢ - السيد حسين السيد هادي الصدر.
[١] و سيأتي ذكر هذه القصة لدى ذكر المفاوضات التي جرت مع السيد الشهيد في فترة الاحتجاز.