معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥١ - ١٧ - استصغار الذنب
و منع الزكاة المفروضة، لان اللَّه يقول: «فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ» وشهادة الزور و كتمان الشهادة لان اللَّه عزوجل يقول: «وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» وشرب الخمر لان اللَّه نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمّدا أو شيئاً مما فرض اللَّه، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة اللَّه و ذمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و نقض العهد و قطيعة الرحم، لانّ اللَّه يقول: «أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ» قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه و هو يقول: هلك من قال برأيه و نازعكم في الفضل والعلم.[١]
[١٩٤٤/ ١٣] عيون الاخبار: (بالاسانيد الثلاثة التي لايبعد اعتبار مجموعها): عن فضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام: في حديث محض الاسلام قال عليه السلام الايمان هو أداء الانة الى ان قال: و اجتناب الكبائر و هي قتل النفس التي حرم اللَّه، و الزناء، و السرقة، و شرب الخمر، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف، و أكل مال اليتيم ظلما، وأكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهل لغير اللَّه به من غير ضرورة، و أكل الربا بعد البيّنة، و السحت، و الميسر و هو القمار، و البخس في المكيال و ميزان، و قذف المحصنات، و اللواط، و شهادة الزور، و اليأس من روح اللَّه، و الأمن من مكر اللَّه، و القنوط من رحمة اللَّه، و معونة الظالمين، و الركون إليه، و اليمين الغموس، و حبس الحقوق من غير عسر، و الكذب، و الكبر، و الاسراف، و التبذير، و الخيانة، و الاستخفاف بالحجّ، و المحاربة لأولياء اللَّه تعالى، و الاشتغال بالملاهي، و الاصرار على الذنوب.[٢]
١٧- استصغار الذنب
[١٩٤٥/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة زيد الشحام قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: اتقوا المحقّرات من الذنوب فإنها لا تغفر، قلت: و ما المحقّرات؟
قال: الرجل يذنب الذنب فيقول: طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك.[٣]
[١] . الكافي: ٢/ ٢٨٧- ٢٨٥.
[٢] . بحار الأنوار: ١٠/ ٣٥٩ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٣٥٣ و عيون الاخبار: ٢/ ١٢٧.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٨٧.