معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٧ - ٢١ - الوسوسة و حديث النفس
تعالى. نعم لا يبعد اعتبار القصد الديني في حجرا لمعصية كما يشير اليه ذكر الاستغفار في الخبر الثالث و لاحظ مامرّ في آخر الباب السابق (و ربما ألَمّ من ذلك شيئاً لا يدوم عليه.)
٢٠- اصول الكفر
[١٩٦٢/ ١] الكافي: الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: أصول الكفر ثلاثة: الحرص، والاستكبار، والحسد، فأما الحرص فإنّ آدم عليه السلام حين نهي عن الشجرة، حمله الحرص علي أن أكل منها وأما الاستكبار فإبليس حيث أمر بالسجود لآدم فأبي، وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه[١].
و رواه الصدوق في أماليه عن ابن الوليد عن الصفّار عن ابن معروف عن بكر و أخره هكذا:" حيث قتل أحدهما صاحبه حسداً".[٢]
أقول: الظاهر من أصول الكفر ما يجرّء اليه بالآخرة، أوالمراد بالكفر هو بعض معانيه فهذه الأمور الثلاثة بالعنوان المذكور غير محرم و قد ذكرنا في الفقه حدود الشريعة في محرماتها ان الكبر مطلقا و الحسد في الجملة حرامان و أمّا الحرص فلم يثبت حرمته بعنوانه.
٢١- الوسوسة و حديث النفس
[٠/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إنّه وقع في قلبي أمر عظيم، فقال: قل: لا إله إلّا الله قال جميل: فكلّما وقع في قلبي شيء قلت: لا إله إلّا الله فيذهب عني.[٣]
[١٩٦٣/ ٢] و بالاسناد عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
جاء رجل إلى النّبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله هلكت، فقال له: أتاك الخبيث فقال لك: من
[١] . الكافي: ٢/ ٢٨٩.
[٢] . بحار الانوار: ٧٢/ ١٢١. الطبعة الثالثة. دار إحياء التراث العربي موسسة الوفاء لبنان.
[٣] . الكافي: ٢/ ٤٢٤.