معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٦ - ١٢ - الطاعة و التقوى و الورع
[٠/ ١٩] الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجّال، عن العلاء عن محمّد قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة، وإن الشر خفّ على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم.[١]
[٢١٥٣/ ٢٠] روضة الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن الحجّال قال: قلت لجميل بن دراج: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه، قال: نعم، قلت له: وما الشريف؟ قال: قد سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال: الشريف من كان له مال [قال:] قلت: فما الحسيب؟ قال: الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله قلت: فما الكرم قال: التقوى.[٢]
أقول: ليس الكرم بمعنى التقوى و إلّا لا يبقى فائدة في قوله تعالى «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ»، اذ يصير معناه أنّ اتقاكم عند الله أتقاكم، بل يقع في نفس هذه الرواية تناقض لان قوله: اكرموه ليس بمعنى أعطوه التقوى قطعاً، نعم قد يكون التقوى مصداقا للكرم و لعلّه منشأ اشتباه جميل و قوله عليه السلام: لاكرم إلا بالتقوى كما يأتي في باب العبادة و النية و التقوى أيضاينا في قول جميل.
[٢١٥٤/ ٢١] روضة الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان في وصية النّبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام أن قال: يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عنّي ثم قال:
اللهم أعنه، أما الأولى: فالصدق ولا تخرجن من فيك كذبة أبدا. والثانية: الورع لا تجتريء على خيانة أبداً. والثالثة: الخوف من الله عزّ ذكره كأنّك تراه. والرابعة: كثرة البكاء من خشية الله يبني لك بكل دمعة ألف بيت في الجنّة. والخامسة: بذلك مالك ودمك دون دينك. و السادسة الأخذ بسنتي في صلاتي وصومي وصدقتي أمّا الصلاة فالخمسون ركعة و أمّا الصيام فثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أوله والأربعاء في وسطه والخميس في آخره وأمّا الصدقة فجهدك حتى تقول قد أسرفت ولم تسرف، وعليك بصلاة الليل وعليك
[١] . بحارالانوار: ٦٨/ ٢١٥ و الخصال: ١/ ١٧.
[٢] . الكافي: ٨/ ٢١٩.