معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٩ - ٢٣ - من وصف عدلا ثم عمل بغيره
[١٩٦٥/ ٢] الخصال: عن محمّدبن الحسن رضى الله عنه عن أحمد بن ادريس عن محمدبن أحمد بن يحيى عن محمّد بن السندي عن علي بن الحكم عن داؤد بن النّعمان عن سيف التمار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام: إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له: خذ حذرك، فإنك غير معذور، وليس ابن أربعين سنة أحق بالحذر من ابن عشرين سنة، فان الذي يطلبهما واحد، وليس عنهما براقد فاعمل لما أمامك من الهول، ودع عنك فضول القول.[١]
أقول: اعتبار السند مبني على انّ سيفاً هو ابن سليمان و ليكن هذا ببالك في كل هذه الموسوعة.
[١٩٦٦/ ٣] و رواه بنفس السند عن أبي عبدالله عليه السلام هكذا: إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة، فقد بلغ أشدّه، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه فإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع.[٢]
اقول: قوله عليه السلام في النزع، اي من جهة ترك المعصية لامن جهة الاعمال الخيرية و اختلاف عدد السنين يحمل على اختلاف مراتب الغلظة.
٢٣- من وصف عدلا ثم عمل بغيره
[١٩٦٧/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره[٣].
و للحديث أسانيد و لاحظ الباب الحادي عشر من البحار (جلد ٧٢) و هي تؤيد هذا السند المعتبر.
توضيح: يقول العلامة المجلسي رحمه الله: و كأنّ أشدية العذاب و الحسرة الى من لم يعلم و لم يعمل و لم يأمر. لابالنسبة الى من علم و لم يفعل و لم يأمر، لان الهداية و بيان الاحكام
[١] . بحار الانوار: ٧٠/ ٣٨٩ و الخصال: ٢/ ٥٤٥.
[٢] . بحارالانوار: ٧٠/ ٣٨٩ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٢٦٦، الخصال: ٢/ ٥٤٥.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٠٠.