معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٩ - ٣٠ - السباب و الغيبة و اللعنة و الطعن و الإهانة
بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه[١]
أقول: متعلق الحرمة في الأخير هو التصرف الشامل للإتلاف كالأكل إلا ان يدعى ان التشبيه يناسب الأكل والله العالم.
رواه الحسين بن سعيد في كتاب الرفعة عن فضالة عن عبدالله بن بكير. و المصدر غير معتبر لكنه يصلح للتائيد.
و رواه الصدوق في ثواب الاعمال بالسند الصحيح بحذف ذيله.[٢]
ثم السباب بكسر لأوّل و تخفيف الثاني مصدر كالفسوق.
[١٩٩٩/ ٢] و عنهم عن احمد عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ رجلًا من بني تميم أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: لا تَسُبُّوا الناس فتكتسبوا العداوة بينهم.[٣]
[٢٠٠٠/ ٣] و بالاسناد عن ابن محبوب، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في رجلين يتسابان قال: البادي منهما أظلم، ووزره ووزر صاحبه عليه، ما لم يعتذر إلى المظلوم[٤].
و روى في باب السفه عن علي عن أبيه مثله و في آخره: مالم يتعدّ المظلوم.[٥]
[٢٠٠١/ ٤] و عن محمدبن يحيى عن أحمدبن محمدبن عيسى، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أحدهما عليهما السلام قال: سمعته يقول: إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت بينهما فإن وجدت مساغاً وإلّا رجعت على صاحبها.[٦]
[١] . الكافي: ٢/ ٣٦٠.
[٢] . بحار الانوار، ج ٧٥، ص ٢٥٥.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٦٠.
[٤] . الكافي: ٢/ ٣٦٠.
[٥] . الكافي: ٢/ ٣٢٢.
[٦] . الكافي: ٢/ ٣٦٠.