معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦ - ٧ - المستضعف و المؤلفة قلوبهم
التفصيل فان المطمار ربما يكون في حدود التشيع و ما يترتب عليه كدفع الزكاة و الخمس و الاقتداء بالصلاة و نحو هما فمده واجب للروايات الكثيرة و منها الروايه التاليه. و ربما يكون في حدود الاسلام و ما يترتب عليه كالطهارة و حل الذبيحة و التزويج و التزوج و احترام المال و النفس و نحو ذلك فلا يجوز و عليه يحمل الرواية ان لم تكن ظاهرة فيه.
الثالث: أن الرواية بقرينة ذيلها تدل ان الطوائف الخمس المذكورة واسطة بين المومن و الكافر في القيامة من جهة العقاب و العذاب، و أمرهم موكول إلى اللَّه الحكيم الرحيم.
لكن في عدّ بعضها من الواسطة المزبورة نظر.
و اعلم أنّ تفسير «المستضعفين» و «المؤلّفة قلوبهم» يأتي فيما بعد قريبا. و اما «المرجون لأمر اللَّه» ففي رواية غير معتبرة لأجل موسى بن بكير[١].
أنّهم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا اللَّه و تركوا الشرك و لم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال أمّا يعذّبهم و إمّا يتوب عليهم و أمّا اصحاب الأعراف فقد مرّ بيان حالهم في كتاب المعاد في باب عليحدة.
و «أمّا الذين خلطوا» ففي رواية ضعيفة أنّهم مومنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب يعيبها المومنون و يكرهونها فاولئك عسى اللَّه أن يتوب عليهم و اعلم ان هذه الاقسام متداخلة و ليست على نحو القضية المنفصلة الحقيقية.
[١٩٠٩/ ٢] معاني الأخبار: عن ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: ليس بينكم و بين من خالفكم إلّاالمِطْمَر، قلت:
و أي شي المِطْمَر؟ قال: الذي تسمّونه التُّرَّ، فمن خالفكم و جازه فابرؤا منه، و إن كان علوياً فاطمياً.[٢]
٧- المستضعف و المؤلّفة قلوبهم
[١٩١٠/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة
[١] . الكافى: ٢/ ٤٠٧.
[٢] . بحار الأنوار: ٦٩/ ١٣٣ و معاني الاخبار/ ٢١٣.