معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣١ - ١٥ - الخوف و الرجاء
فيقول الجبار: ردّوه فيردّونه فيقول له: لِمَ التفت؟ فيقول: يا رب لم يكن ظنّي بك هذا فيقول: وما كان ظنّك بي؟ فيقول: يا رب كان ظنّي بك أن تغفر لي خطيئتي، وتسكنني جنتّك، قال: فيقول الجبّار: يا ملائكتي وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظنّ بي عبدي هذا ساعة من خير قطّ ولو ظنّ بي ساعة من خير ما روعته بالنّار، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة. ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ليس من عبد يظنّ بالله خيراً إلّا كان عند ظنه به وذلك قوله:" وذلك ظنّكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين.[١]
و رواه الصدوق في ثواب الاعمال بتفاوت ما عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير.[٢]
والعمدة هذا المصدر.
١٥- الخوف و الرجاء
[٢١٦٧/ ١] الكافي: عن علي، عن ابيه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلّا خائفاً ولا يصلحه إلّا الخوف.[٣]
اقول: يحمل صدر الرواية على ما لايجب قبول التوبة على الله أو فرض الكلام مع عدمها.
[٢١٦٨/ ٢] محاسن البرقي: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها وخافوا خوفا شديدا وجاء آخرون فقالوا: ذنوبكم علينا، فأنزل الله (عزوجل) عليهم العذاب، ثم قال تبارك وتعالى:
خافوني واجترأتم.[٤]
و رواه الصدوق في ثواب الاعمال عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن
[١] . بحارالانوار: ٧٠/ ٣٨٤ و تفسير القمي: ٢/ ٢٦٤.
[٢] . المصدر: ٧٠/ ٣٨٥ و ثواب الاعمال/ ١٧٣.
[٣] . الكافي: ٢/ ٧١.
[٤] . بحارالانوار: ٧٠/ ٣٨٦، المحاسن: ١/ ١١٦، ثواب الاعمال/ ٢٤١ و علل الشرائع: ٢/ ٥٢٢.