معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٨ - ١ - تحريم القتل ظلما
أعظم حرمةً؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأَيُّ بلد أعظم حرمةً؟ قالوا: هذا البلد. قال: فإنّ دمائكم و أموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الى يوم تَلْقَوْنَه فيسألكم من أعمالكم الأَهَلْ بلغتُ؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشْهَدْ، أَلَا من كانت عنده امانة فَلْيُؤَدِّها الى من ائتمنه عليها فَإنَّه لا يحلّ دم إمريء مسلم ولا ماله إلّا بطيبة نفسه ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفاراً.[١]
ورواه أيضا عن العدّة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة بن محمد عن سماعة عن أبيعبداللَّه عليه السلام ورواه في الفقيه عن زرعة عن سماعة بأدنى تفاوت.
[٣١٨٩/ ٣] عقاب الاعمال: عن أبيه عن سعد عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لايعجبك رحب الذراعين بالدم، فانّ له عنداللَّه قاتلا لا يموت.[٢].
اقول: فى الجامع: رحب الذراعين واسعهما وهو كناية عن القوي الشديد على ذلك والسّفاك للدّم كما قيل وفسر هذا القاتل بالنار في بعض الروايات غير المعتبرة أي نار جهنم.
[٣١٩٠/ ٤] الفقيه: عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لا يزال المؤمن في فُسْحَةٍ من دينه ما لم يُصِبْ دماً حراماً و، قال: ولا يُوَفَّقُ قاتل المؤمن متعمداً لِلتوبة.[٣]
[٣١٩١/ ٥] وعن حنان بن سدير عن أبي عبداللَّه عليه السلام: في قول اللَّه عزّوجلّ: أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً. قال: هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعاً كان فيه ولو قتل نفسا واحدة كان فيه.[٤]
اقول: وحدة مكان قاتل النفس الواحدة وقاتل جميع الناس لا ينافي تفاوت العذاب، فهذان الحديثان نعم الجواب للسؤال الوارد على الآية الكريمة. وقد اجيب بأجوبة أُخرى ايضاً. و كذا يقاس بأن من أحيا نفساً واحدة و من أحيى جميع الناس جميعاً يكونان فى
[١] . الكافي: ٧/ ٢٧٣ و ٢٧٥، الفقيه: ٤/ ٩٢- ٩٣ و جامع الاحاديث: ٣١/ ١٢٨.
[٢] . ثواب الاعمال و عقاب الاعمال/ ٢٧٩، الوسائل: ٢٩/ ١١ و جامع الاحاديث: ٣١/ ١٢٥.
[٣] . الفقيه: ٤/ ٩٣ و جامع الاحاديث: ٣١/ ١٣٧.
[٤] . الفقيه: ٤/ ٩٣ و جامع الاحاديث: ٣١/ ١٢٢.