معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٣ - ٣٢ - الظلم و لزوم رد المظالم
فيحسن رد علمه الى من صدر عنه. وانظر البحار[١]
و ماذكره العلامة المجلسي رحمه الله.
[٢٠١٤/ ٣] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده.[٢]
أقول: فان الولد امتداد طبيعي لوالده نعم قضية العدل تعويض الولد عمّا أصابه بفعل أبيه أو جدّه.
[٢٠١٥/ ٤] و بهذاالإسناد عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله وأما الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر الله له.[٣]
و رواه الصدوق في ثواب الاعمال عن أبيه عن علي.[٤]
[٢٠١٦/ ٥] و عن العدّة عن أحمد البرقي، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنّ الله (عزوجل) أوحى إلى نبى من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له: إنني لم أستعملك على سفك الدماء واتّخاذ الأموال وإنما استعملتك لِتَكُفَّ عنّي أصوات المظلومين، فإنّي لم أدع ظُلَامَتَهم وإن كانوا كفاراً.[٥]
اقول: قيل ان الظلامة و المظلمة: ما تطلبه عند الظالم و هو اسم ما أخذ منك.
[٢٠١٧/ ٦] و عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما.[٦]
[٢٠١٨/ ٧] عقاب الأعمال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ أعتي الناس على الله (عزوجل) من قتل غير قاتله، ومن ضرب من لم يضربه[٧].
و رواه العكني عن علي بن
[١] . البحار: ٧٥/ ٣٢٤ و ثواب الاعمال/ ٢٧٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٣٣٢.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٣٢.
[٤] . بحار الانوار: ٧٥/ ٣١٣ و ثواب الاعمال/ ٢٧٢.
[٥] . الكافي: ٢/ ٣٣٣.
[٦] . الكافي: ٢/ ٣٣٣.
[٧] . بحار الانوار: ٧٥/ ١٤٩ و ثواب الاعمال/ ٢٧٨ و الكافي: ٧/ ٢٧٤.