معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦١ - ١٢ - العفو وصلة القاطع و الاحسان الى المسي ء
هشام بن الحكم، عن حمران، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: سمعته يقول لشيعته: عليكم بأداء الأمانة، فوالذي بعث محمداً صلى الله عليه و آله و سلم بالحق نبياً لو أن قاتل أبي الحسين بن علي عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه.[١]
١٢- العفو وصلة القاطع و الاحسان الى المسيء
[٢٢٦٩/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في خطبته: ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والاحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك.[٢]
أقول: الخلائق جمع الخليقة و هي الطبيعة على ما قيل اي خير الصفات النفسية.
[٢٢٧٠/ ٢] وعنه، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلمنا، قال: فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنة.[٣]
اقول: هذه الصفات مقتضية لهذا المقام، الّا ان يمنع عنه مانع كترك الفرائض او ارتكاب الكبائر.
[٢٢٧١/ ٣] و عن العدة، عن احمد ابن فضال قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: ما التقت فئتان قط إلّا نصر أعظمهما عفواً.[٤]
و رواه في مجالس المفيد عن احمد بن الوليد، عن ابيه، عن الصفار، عن ابن معروف،
[١] . بحار الانوار: ٧٥/ ١١٤ و امالي الصدوق/ ٢٤٦.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٠٧.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٠٧ و ١٠٨.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٠٨.