معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٣ - ٨ - حكم قتال البغاة
اقول: لم أفهم المراد من الرواية فانها لا تخلو عن اجمال وعلى وجه يدل على جواز الثورة ضد النظام الجائر فتأمل.
[٢٩٨٥/ ٣] وعن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال:
قال رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام: الخوارج شكاك؟ فقال: نعم، قال: فقال: بعض أصحابه كيف وهم يدعون الى البراز. قال ذلك مما يجدون في أنفسهم.[١]
اقول: قيل في تفسيره ان مما يجدون من الحقد والحمية أوالمراد مما يجدون في أنفسهم من الشبهة والشك و كأنّ الثاني أظهر و الخوارج كغيرهم معتقدون و شكاك و الأول قاصرون و مقصّرون فالحديث لعله ناظر الى جماعة من القسم الثانى أي الشكاك.
[٠/ ٤] العلل: عن أبيه عن سعد عن النهديعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: انما أشار علي عليه السلام بالكفَّ عن عدوّه من أجل شيعتنا لأنّه كان يعلم انه سيظهر عليهم بعدَه فاحبَّ أن يقتديَ به من جاء بعدَه فيسيرَ فيهم بسيرته و يقتديَ بالكف عنهم بعده.[٢]
[٢٩٨٦/ ٥] المصادر المتعددة، إنّ أميرالمؤمنين عليه السلام أمر في حرب الجمل أن لا تتّبعوا موّلياً ولا تجهزّوا على جريح وعفى عنهم.[٣]
اقول: دلت الروايات والقصص على ذلك وان لم يصح سند كل واحدة منها لكن ملاحظة المجموع توجب الاطمينان به وتمام الكلام في ذلك في الفقه.
[٢٩٨٧/ ٦] العلل: عن أبيه رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه قال حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن العبّاس بن معروف عن حمّاد بن عيسى عن حريز قال: وحدّثني زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو لا ان عليا عليه السلام سارفي أهل حربه بالكف عن السبي والغنيمة للقيت شيعته من الناس بلاء عظيماً. ثم قال: واللَّه لسيرته كانت خيرا لكم مما طلعت عليه الشمس.[٤]
اقول: اطلاقه يشمل حروبه الثلاثة كلهاو فهم الحديث بحسب التطبيق على الخارج
[١] . التهذيب: ٦/ ١٤٥ و جامع الاحاديث: ١٦/ ١٣٩.
[٢] . بحار الانوار: ٢٣/ ٤٤١ و ٤٤٢ و علل الشرائع: ١/ ١٤٦.
[٣] . بحار الانوار: ١٠/ ٣٨٧ و ٣٩٠، ٢٨/ ١١٣، ٣٢/ ١٨٧ و ٢١٠ و ٢٦٩ و ٣٣٠، ٣٣/ ٤٤٤ و ٤٤٥ و ٤٤٩ و ٤٥٨.
[٤] . علل الشرائع: ١/ ١٥٠ و جامع الاحاديث: ١٦/ ١٥٠.