معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٤ - ٩ - ذم الحياة الدنيا و الزهد فيها
أقول: معنى (فقال)، استراح من القيلولة لامن القول.
[٢١٢٤/ ١٢] الفقيه: عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: الدنيا طالبة و مطلوبة فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها و من طلب الآخرة طلبه الدنيا حتى توفاه رزقه.[١]
[٢١٢٥/ ١٣] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن ابن عميرة، عن الثمالي، عن الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أشجع الناس من غلب هواه.[٢]
[٢١٢٦/ ١٤] رجال الكشي: محمد بن مسعود قال كتب إلى الفضلُ بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: حججت وسكّين النخعي فتعبّد وترك النّساء والطيب والثياب والطّعام الطيب وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السّماء فلّما قدم المدينة دنا عن أبي اسحاق فصلّى إلى جانبه فقال: جعلت فداك إنّي اريدأن اسألك من سائل. فقال: اذهب فاكتبها وأرسل بها إلى. فكتب: جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله (عزوجل) حتى ترك النساء والطعام الطيب ولا يقدر أن يرفع رأسه إلى السماء، وأما الثياب فشك فيها، فكتب: أما قولك في ترك النساء فقد علمت ما كان لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من النساء، وأما قولك في ترك الطعام الطيب فقد كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يأكل اللحم والعسل وأما قولك إنه دخله الخوف حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فأكثر من تلاوة هذه الآيات «الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ».[٣]
[٢١٢٧/ ١٥] ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن جعفر بن بشير، عن سيف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يستحي من طلب المعاش خفت مؤنته، ورخي باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.[٤]
[١] . الفقيه: ٤/ ٢٩٣.
[٢] . بحارالانوار: ٧٠/ ٧٦ و معاني الاخبار/ ١٩٥.
[٣] . بحار الانوار: ٧٠/ ١١٧ و رجال الكشي: ٣٧١- ٣٧٠.
[٤] . بحارالانوار: ٧٠/ ٣١٣ و ثواب الاعمال/ ١٦٦.