معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٧ - ٢٨ - النميمة
عليه زلاته ليعيره بها يوماً ما[١].
و هو متحد مع مامرّ قبيل هذا.
[١٩٩٠/ ٥] و بالاسناد عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ [عليه] زلّاته ليعيره بها يوماً ما.[٢]
[١٩٩١/ ٦] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عير مؤمناً بذنب لم يمت حتى يركبه.[٣]
[١٩٩٢/ ٧] معاني الأخبار: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أدنى ما يخرج به الرّجل من الايمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلّاته ليعنّفه يوماً ما.[٤]
٢٨- النميمة
[١٩٩٣/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ألا أنبئكم بشراركم؟
قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المشّاؤون بالنميمة، المفرّقون بين الأحبّة، الباغون لِلبُرَآء المعائب[٥].
اقول: البرآء على وزن الكرام أو الفقهاء جمع البري.
[١٩٩٤/ ٢] و عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مُحَرّمَةُ الجنة على القتّاتين المشّائين بالنميمة.[٦]
اقول: في البحار:[٧]
سيف بن عقيل، لكنه محرّف يوسف. ثم اعتبار الرواية مبني على
[١] . الكافي: ٢/ ٣٥٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ٣٥٥.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٥٦.
[٤] . بحار الانوار: ٧٥/ ٤٨.
[٥] . الكافي: ٢/ ٣٦٩.
[٦] . الكافي: ٢/ ٣٦٩.
[٧] . البحار: ٧٥/ ٢٦٧