معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٥ - ٢٦ - الكذب و الكذاب
الأشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن مما أعان الله] به [على الكذابين النسيان[١].
[١٩٨٣/ ٦] عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن مغيرة، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المصلح ليس بكذّاب.[٢]
قيل بعدم حرمة الكذب في الحرب و في الاصلاح و في عدة أهله و فيه رواية من طريق العامة و من طريق الخاصة.[٣]
[١٩٨٤/ ٧] علل الشرائع: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هِشام ابن الحكم عن أبي عبدالله عليه السلام في قول يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ». قال: ما سرقوا و ما كذب.[٤]
اي مراده أنّكم سرقتم يوسف مجازاً.
اقول: الروايات كماترى وردت في ذم الكذّاب ولا يستفاد منه حرمة الكذب مطلقا بل يشكل استفادتها من القرآن الكريم أيضا مطلقا فراجع كتابنا" حدود الشريعة" الموضوع في الفقه. و على كل، الكذب مطلقا حرام لاشك فيه و إنّما الاشكال في دلالة الادلة اللفظية عليها صريحا.
و اما قوله تعالى: وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (التوبة ٧٧) فان سلّم دلالته على الحرمة يشكل الاستدلال به لاحتمال كونه بدلا او عطف بيان لقوله: «بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ» فلاحظ أو يستدلّ على حرمته بقوله تعالى «وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» و قوله «إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً» لكنّه من الكذب على الله المحرم بالقرآن.
[١٩٨٥/ ٨] أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أسباط، عن عمه، عن الصادق عليه السلام قال: ثلاث من لم يكن فيه فلا يرجي خيره ابدا: من لم يخش الله في الغيب، ولم يرعو عند الشيب، ولم يستحي من العيب.[٥]
[١] . اصول الكافي: ٢/ ٣٤١.
[٢] . اصول الكافي: ٢/ ٣٤٢.
[٣] . المصدر: ٢/ ٢٤٢ و ٢٤٣.
[٤] . علل الشرائع: ١/ ٥٢ و بحارالانوار: ١٢/ ٢٧٩.
[٥] . بحار الانوار: ٧٢/ ١٩٣ و امالي الصدوق/ ٤١٢.