معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١ - ١٠ - من اطاع المخلوق في معصيةالخالق
الحكم عن فضل ابن عثمان المرادي قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
أربع من كن فيه لم يهلك على اللَّه[١]
بعد هنّ إلّاهالك: يهمّ العبد بالحسنة فيعملها فإن هو لم يعملها كتب اللَّه له حسنة بحسن نيته و إن هو عملها كتب اللَّه له عشرا، و يهمّ بالسيئة أن يعملها فإن لم يعملها لم يكتب عليه شي و إن هو عملها أجلّ سبع ساعات و قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات و هو صاحب الشمال: لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها، فإن اللَّه يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ». أو الاستغفار فإن هو قال: أستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب و الشهادة، العزيز الحكيم، الغفور الرحيم، ذو الجلال و الاكرام و أتوب إليه، لم يكتب عليه شي و إن مضت سبع ساعات و لم يتبعها بحسنة و استغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات: اكتب على الشقي المحروم.[٢]
اقول: مقتضى حكم العقل استحقاق العقاب باالتجريء و مقتضى الحديث عفوه بفضله تعالى. والحديث يؤكد الاخبار غير المعتبرة سنداً.
١٠- من اطاع المخلوق في معصيةالخالق
[١٩٢٠/ ١] الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللَّه، و لا دين لمن دان بفرية باطل على اللَّه، و لا دين لمن دان بجحود شئ من آيات اللَّه.[٣]
[١٩٢١/ ٢] أمالي الصدوق: عن أبيه عن علي عن أبيه عن صفوان عن الكناني عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: لا تسخطوا اللَّه برضا أحد من خلقه، و لا تتقرّبوا إلى أحد من الخلق بتباعد من اللَّه، فان اللَّه ليس بينه و بين أحد من الخلق شي يعطيه به خيراً أو يصرف به عنه سوءاً، إلا بطاعته و ابتغاء مرضاته إن طاعة اللَّه نجاح كلّ خير يبتغى، و نجاة من كلّ شر يتقى، و إن اللَّه يعصم من أطاعه و لا يعتصم منه من عصاه، و لا يجد الهارب من
[١] . التعدية بكلمة( على)- علىاللَّه- اما بتضمين معنى الورود أي لم يهلك حين وروده على اللَّه. أو معنى الاجتراءأي مجترءاً على اللَّه كما عن مرآة العقول.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٣٠- ٤٢٩.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٧٣.